U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية بريد من بيوت مصرية البارت الثالث 3 بقلم ولاء وسلمى

الفصل الثالث 3 من رواية بريد من بيوت مصرية بقلم ولاء يحيى وسلمى محمد
رواية بريد من بيوت مصرية كاملة

رواية بريد من بيوت مصرية الفصل الثالث 3

الجزء الثانى من قصه ( قسمتى ونصيبى )

أم حسام ببتسامة خبيثه : أنا جايه أديكى حاجة وهمشى علطول .. أمسكى ياسهى
سهى مسكت الظرف وبدهشه قالت : هو الظرف ده فى أيه؟؟
أم حسام ببتسامة : دعوة الفرح بتاعت أبنى حسام وأنا جايه بنفسى عشان أعزمك .. عروسته زى القمر وعندها 18 سنة بس.. أوعى متجيش هزعل منك أوى وسابتها ومشيت
وهى واقفة فى مكانها مصدومة دعوة الفرح فى أيدها والباب مفتوح وفى اللحظة دى دخل أبوها من باب الشقة فقال : الست دى كانت بتعمل هنا أيه ياسهى ؟
سهى مدت الدعوة لباباها
عبد الرؤوف فتح الدعوة: دى فرح حسام .. أزاى الست المجنونه تيجى لحد هنا وتديكى دعوة فرح ابنها والله مش هسكت
ومرة واحدة سهى وقعت على الارض وفقدت الوعى
فى أوضة سهى
رؤوف بعصبية : طمنى يادكتور بنتى ماله ؟ومش بتنطق ليه؟
الدكتور: بنتك عندها صدمة عصبية ومحتاجة تتنقل مستشفى للامراض النفسيةؤدلوقتى عشان محتاجة رعاية مكثفة
عبد الرؤف : بنتى مش مجنونة
الدكتور : هو انا قولت مجنونة .. هى دلوقتى محتاجة رعاية جامدة .. عشان تقدر تعدى المرحلة الجاية على خير
عبد الرؤوف بتصميم : بنتى مش هتروح مسشتفى للمجانين .. بنتى هتتعالج هنا فى البيت
الدكتور: اللى يريحك .. بس بنتك محتاجة مراقبة 24 ساعة عشان ممكن تعمل فى نفسها حاجة
هى دلوقتى بتمر بمرحلة أكتئاب شديدة فياريت المراقبة والرعاية المستمرة ليها .. أنا هبعت ليك ممرضة تبقا مقيمة معاها وتخلى بالها منها ... بس خلى بالك منها كويس
عبد الرؤوف بحزن : دى عينيا ياكتور .. وهو بيتكلم حس أنه مش قادر يقف فسند بضهره على الحيطة وقال هخلى بالى يادكتور.. أطمن أطمن يادكتور
بقلم سلمى محمد
عبدالرؤوف بحنية : الجميل عامل أيه النهاردة
ببتسامة خفيفة قالت : الحمد لله يابابا وجميلة مرة واحدة .. ده أنا جسمى كله خس ووشى أصفر
عبد الرؤوف : كل ده مع الاكل وهتبقى قمر وأحلى من الاول ومتنسيش أنك قعدتى 6 شهور تتعالجى وقعده فى البيت
سهى: عندك حق يابابا أنا زهقت وعايزا أرجع شغلى تانى.. عايزه أغير جو
عبد الرؤوف: قبل ماترجعى الشغل انا ليا مفاجأة ليكى
سهى بفضول : مفاجأة ليا .. مفاجأة ايه؟
عبد الرؤوف: عمك بعت ليكى دعوة زيارة للسعودية لمدة 10أيام وبالمرة وأنتى هناك تعملى عمرة.. أنا متأكد أنك لما تعملى عمرة ولما تبقى فى الحرم نفسيتك هترتاح ومنها هتغيرى المكان وهتكونى قريبة من الله عز وجل
سهى: بس يابابا أناا
عبد الرؤوف بحنية : من غير بس .. أنا متأكد أنك هترتاحى .. قولى موافقة
سهى: خلاص يابابا موافقة
عبد الرؤوف وهو مبتسم : هتسافرى بكرا
لتردسهى بدهشة : بسرعة كده
#بقلم_سلمى_محمد_رواية_بريد_من_بيوت_مصرية
وانا فى السعودية وبعد ما أديت مناسك العمرة .. وأنا فى بيت الله بكيت بشدة
سهى وهى بتبكى : يارب هيىء لى من امرى رشدا
وصليت وبعد ما خلصت صلى ..وأنا بتأمل فى ملكوت الله حولى سمعت صوت جميل لسيدة بتقرا قرءان
فبكيت بشدة
السيدة لما شافت سهى بتبكى قربت من سهى وطبطبت على ظهرها بحنية ومن غير ماتتكلم بدأت تقرا سورة الضحى لحد ماوصلت للاية ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
سهى اول ماسمعت الاية بكت بشدة واستمرت فى البكاء فالست العجوز أخدتها فى حضنها بحنان وسمعتها بتقول ليا : أبكى يابنتى طلعى كل الحزن والقهر اللى جواكى
وبعد فترة
السيدة وببتسامة بشوشه : أيه بقا سبب حزنك .. فضفضى ليا يمكن ترتاحى
سهى بين شهقات بكائها قالت : هحكيلك كل حاجة وابتدت تحكى كل حاجة حصلت معاها لحد ماخلصت
السيدة بهدوء: يابنتى أنتى دلوقتى فى عسر وبعد العسر يسر أن شاء الله واللى حصل معاكى فضل من ربك
تأكدى من كده .. ربنا لما بيتلى العبد خليكى متأكده أن بعد الابتلاء ده خير للعبد وأن فى كل أبتلاء نعمة خفية
ولما سمعت كلام السيدة حسيت بالهدوء والسكينة وقلت ببتسامة: شكرا ليكى على كلامك الطيب اللى خلانى أحس بالراحة
السيدة: خليكى مؤمنة بأية (ولسوف يعطيك ربك فترضى )
سهى: ونعم بالله وشكرا على كلامك الطيب
السيدة حضنت حنين : العفو يابنتى وتم الوداع
وانتهيت من مناسك العمرة وركبت الطائرة وعندى أمل فى الحياة بعكس قبل السفر للعمرة كان عندى رغبة فى الانتحار
فى الطائرة
وهى بتقول لشخص الجالس بجوارها بخجل: لو سمحت ممكن أقعد جنب الشباك
الشاب بهدوء : مفيش مشكلة أتفضلى وقام من مكانه
سهى بخجل : شكرا لحضرتك
الشاب : هو حضرتك لوحدك .. هو مفيش حد معاك
سهى : أيوه لوحدى
خالد: أزاى أنتى باين عليكى صغيرة والمفروض يكون حد معاكى
سهى ببتسامة خفيفة : أبدا مش صغيرة أنا عندى 33 وسنة وكنت بعمل عمرة
خالد : أنا بقا 34 وللاسف مكنتش بعمل عمرة .. كنت بخلص شغل .. أحنا متعرفناش أنا أسمى خالد
لترد سهى : وأنا أسمى سهى عبد الرؤوف
خالد : ممكن أسأل سؤال لو مفهاش أحراج ..
سهى : أسأل
خالد : أنتى باين عليكى مش مرتبطة صح كلامى
سهى : أيوه صح
خالد: أنتى متجوزتيش ليه لحد دلوقتى مع أنك بسم الله ماشاء الله شكلك حلو
سهى لنفسها ده طلع أنسان حشرى .. بس باين عليه محترم : النصيب لسه مجاش وراحت مطلعة المصحف من شنطتها عشان تقرا فيها ..
والكلام وقف لحد ماوصلنا لمطار القاهرة وبعد ما خلصت أجراءاتى فى المطار ..
عبد الرؤوف أول ماشاف بنته أخدها بالحضن : واحشتينى أوى
سهى : وأنت كمان يابابا
اتفاجأت بصوت بينادى عليا
يااااسهى
سهى بدهشة : محمد ( محمد زوج صديقة سهى المقربة)
عبد الرؤوف : أزيك يامحمد وساره عامله ايه ؟
محمد : الحمد لله ياعمى كويسين
سهى بفضول : أنت بتعمل أيه هنا فى المطار؟
ليرد : مستنى صديق ليا جاى على نفس الطايرة معاكى
ليأتى الصديق فى هذه اللحظة : أبوحميد بنفسه فى المطار بيستقبلنى
محمد أخده بالحضن : طبعا هو من غيرى بيستقبلك وبيوصلك كل مرة البيت
سهى أتفاجأت أن خالد يبقا صديق محمد
محمد : أعرفك بعمى عبد الرؤوف وبنته سهى
خالد ببتسامة : أزيك ياعمى وحمد لله على سلامة بنتك وعمرة مقبولة
عبد الرؤوف: الله يسلمك يابنى وحمدلله على سلامتك .. نسيبكم عشان زمان الحاجة وحشها
سهى أوى ..
يلى بينا ومسك أيد بنته وهو ماشى مع بنته وقف وقال : مستنى منك زيارة مع ساره وولادك النهاردة
محمد بصوت عالى : حاضر ياعمى
#بقلم_سلمى_محمد
فى البيت عند سهى
أم سهى أول ماشافت بنتها أخدتها بالحضن والدموع فى عينيها : يارتنى كنت رحت معاكى العمرة .. بس منه لله الدكتور قالى مينفعش .. بس قوليلى أنتى عامله أيه دلوقتى
سهى: الحمد لله كويسة .. مش قادرة أوصفلك ياماما قد أيه أنا مبسوطة انى عملت عمرة وقد أيه أنا مرتاحة أوى
أم سهى : أنا بقا عايزاكى تحكيلى من اول ماسافرتى لحد دلوقتى كل حاجة بالتفصيل
عبد الرؤوف : براحة عليها شوية .. لما تغيرهدومها الاول وتاخد نفسها تبقا تحكى ليكى كل حاجة
لترد الام : عندك حق ياعبدو .. روحى غير الاول ياسهى وتعالى عشان تتغدى أنا عمله ليكى الاكل اللى بتحبيه
وبعد ماسهى غيرت وهى بتتغدا تليفونها رن
عبد الرؤوف بفضول: مين بيرن ؟
سهى : محمد جوز ساره هو اللى بيرن يابابا
عبد الرؤوف: ماأحنا لسه كنا معاه فى المطار من ساعة .. طب ردى شوفى عايز أيه؟
سهى : ألو يامحمد
محمد وهو فرحان: بصى أنا هدخل فى الموضوع علطول .. صاحبى خالد معجب بيكى أوى وعايز يخطبك .. أنا مبسوط ليكى أوى ياسهى .. خالد بجد أنسان محترم وملتزم وعلى خلق ودين وكمان ناجح فى شغله ومن أسرة محترمة .. ولما كلمنى عليكى قولت أنه مش هيلاقى واحدة بأدبك وأخلاقك ومن أسرة محترمة
سهى قلبها خفق بشدة من المفاجأة : أنت بتقول ايه ؟
محمد : بقولك خالد عايز يقابلك النهاردة عندى فى الشقة عشان يسمع ردك ولو وافقتى هيجى يتقدم ليك علطول
سهى من مقابلتها لخالد فى الطائرة ومن الحوار القصير اللى دار بينهم حست أنه أنسان محترم وعل خلق فقالت بتردد: بس يامحمد .. أنا معرفوهش
محمد: بس أنا أعرفه كويس .. خالد أنسان محترم فوق ماتتخيلى .. قولتى ايه ؟
سهى وقلبها بيدق وكلام السيدة الفاضلة بيتردد فى عقلها (ولسوف يعطيك ربك فترضى): طب هقول لى بابا الاول وهرد عليكى
محمد : خمس دقايق بالظبط
سهى بسخرية: مش كتير خمس دقايق أخد فيهم رأى بابا
محمد باصرار: لآ مش كتير أصل خالد قاعد معايا أنا وساره مراتى حبيتى
سهى : هوبجد عندك
محمد: أيوه عندى ومش عايز يتحرك ألا لما يسمع ردك الاول .. باين عليه وقع خلاص بعد ماكان رافض فكرة الجواز
سهى قلبها دق جامد : طب أقفل عشان أقول لبابا
عبد الرؤوف بفضول : مال وشك أحمر ليه كده ومش على بعضك
سهى بخجل : أصل يابابا وسكتت
عبد الرؤوف: أصل أيه ماتكملى كلامك
سهى : محمد جايب ليا عريس .. عارف الشاب اللى سلم علينا فى المطار عايز يتقدملى وعايز يشوفنى فى شقة ساره زوجة محمد قبل مايجى رسمى .. أيه رأيك يابابا ؟؟ أروح أقابله
عبد الرؤوف بتشجيع : أنا موافق
سهى بتردد: بس يابابا أنا مش حابه أروح أشوف شاب غريب عنى فى شقة جوز صحبتى.. أنا رافضه المبدأ
عبد الرؤوف: ساره وجوزها وولادها موجودين يعنى مش هتكونى لوحدك معاه وأعتبرى نفسك روحتى تشوفى ساره وكان موجود بالصدفة
سهى : خلاص يابابا هروح أشوفه
عبد الرؤوف : ان شاء الله خير
سهى : يارب
ساره وهى بترحب بسهى
ساره ببتسامة: وحشتينى أوى يابت ومالك أحلوتى ليه مرة واحدة؟
لو العمرة بتخلى الواحد حلو هروح أعمل عمرة من بكرا وبصوت خافت قالت : ليه حق يتهطل عليكى حد يشوف الحلاوة دى وميتجننش .. بس بصراحة ياسهى الراجل يجنن
سهى بخفوت : لمى نفسك بدل مااقول لجوزك
ساره : قولى ولا يهمنى
سهى بصوت عالى : محمد
ساره بخوف: خلاص سكتى ربنا يهدك هتفضحينى
سهى : هههههه .. يعنى بتخافى
ساره: أيوه بخاف أرتحتى .. تعالى بقا ندخل الصالون عشان العريس مستنى بقاله فترة .. ده زمانه خلل جوا
سهى : محمد قاعد معاه وزمانهم دلوقتى مش مبطلين كلام
وأول مادخلت قالت : السلام عليكم
خالد ومحمد قالو : وعليكم السلام
محمد ببتسامة : أتفضلى أقعدى ياسهى .. أنتى هتفضلى واقفة كده كتير
سهى : أكيد هقعد مش هفضل واقفه
وسارة جلست جنب سارة
ومحمد بيبص لسارة من تحت لتحت
سارة : فيه ايه يامحمد بتبص ليا كده ليه ..عايز حاجة
محمد وهو متغاظ: هاتى عصير للضيوف
ساره: خالد أخوك وسهى أختى يعنى مش ضيوف .. جيب انت العصير
محمد بغيظ: حاضر هجيب أنا
سهى قربت من سارة وقالت بصوت خافت : الراجل هيرفقع منك .. أنتى مش بتفهمى
ساره : فاهمة كويس هو قصده يوزعنى .. عشان تقعدى أنت وخالد مع بعضوعشان أنا عارفة أنك مش هتكونى مستريحة عملت نفسى من بنها
سهى : صدقى بتفهمى .. بس بعد ماأمشى استلقى وعدك من جوزك
ساره : ههههه مش أول مرة وبنبرة صوت عالية قالت الشقة نورت بيك يأستاذ خالد
خالد : بنور حضرتك .. أزيك ياسهى
سهى بخجل : الحمدلله
ساره بخفوت : ياسوسه وكمان بتتسكفى من أمتى ؟
سهى بخفوت : لمى نفسك
خالد : بصى ياسهى أنا هدخل فى الكلام علطول .. أنا لما أقابلتك فى الطايرة أعجبت بيكى ولما كلمت محمد عنك حكى ليا كل حاجة عنك ومن وقتها وأنا أخدت قرار أنك تكونى شريكة حياتى اللى هكمل معاها نص دينى .. واكيد محمد حكى ليكى كل حاجة عنى وقلك كل ظروفى صح كلامى
سهى بصوت خافت : أيوه صح
خالد : يبقا خير البر عاجله .. أنا هجى ليكى بكرا البيت أخطبك من والدك وبعد الخطوبة بشهر أو أتنين أكون جهزت الشقة هيكون الفرح

بقلم ولاء وسلمى

سهى قلبها دق جامد وبتردد: بسرعة كده
خالد : وهنستنا ليه ؟ أنا جاهز من كله وانتى كمان يبقا الفرح يتم علطول
وتمت الخطوبة وبعدها بشهر ونص أتجوزنا وأتعملى أحلى فرح وكنت هطير من السعادة وكلام الست العجوزة مش بيفارق خيالى بعد العسر يسر وبدأت حياتى الزوجية وأنا فى قمت السعادة والتفائل ولقيت فى زوجى كل اللى بتتمناه الزوجة فى زوجها من حب وحنان وكرم وبر بأهلى وأهلى
سهى : بحبك أوى ياخالد
فضماه لصدره وقال بحنان : وأنا كمان بحبك أوى وبحمد ربنا أنه أكرمنا بيك
سهى : أنت عارف أننا بقالنا سنة دلوقتى متجوزين
خالد بصوت حنون: أحلى سنة فى حياتى
سهى بتردد: بقالنا سنة ومفيش حمل لحد دلوقتى .. أنا دلوقتى عندى 34 سنة .. أنا خايفة أنى أكون مبخلفش أنا عايزه اكشف
فضماه أكتر وقال : أنتى بس اللى تهمنى فى الدنيا دى كلها وأنا مش عايز أطفال أنا مبسوط كده .. انت عارفة أنى بحب الهدوء ومش بحب دوشة الاطفال .. ده أنا مش بحب اروح عند أختى علطول من دوشة عيالها
سهى باصرار: لو بتحبنى يبقا نروح عند الدكتور يشوف السبب اللى بيمنعنى عن الخلفة
خالد: بس أنا عايزك أنتى بس
سهى وعينيها أبتدت تلمع بالدموع : وأنا عايز أخلف
خالد أول ماشاف دموعها قال : خلاص متعيطيش .. هنروح عن دكتور
سهى بفرح : بجد هتخلينى أروح أكشف
خالد : أيوه بجد .. مفيش أى مكافأة ليا عشان وافقت
سهى بخجل : مكافأة أيه اللى أنت عايزها؟
فمسك أيدها وقال وهو بيضحك : تعالى جوه الاوضة وأنا أقولك
وفى عيادة دكتور النسا
والدكتور مركز فى نتيجة التحاليل اللى قصاده
سهى مسكت أيد خالد بقوة وهى متوترة : خير يادكتور .. التحاليل فيها حاجة وبصوت متقطع من الخوف التحاليل بتقول مش هخلف صح يادكتور
الدكتور رفع راسه وببتسامة بشوشة قال: التحاليل بتاعت حضرتك كويس
سهى بتوتر: طب بقيت التحاليل اللى حضرتك طلبتها منى اعملها النهاردة
الدكتور: مفيش داعى
سهى : ليه يادكتور مفيش داعى؟
الدكتور: عشان أنتى حامل .. مبروك يامدام
والكلام بيخرج بالعافية من صدمتها : أنت بتقول أيه يادكتور
الدكتور ببتسامة : أنتى حامل
سهى بصت لجوزها وابتدت تبكى : أنا حامل ياخالد .. أنا حااامل .. هكون أم
خالد وهو فى قمة السعادة مسك أيد سهى : وأنا هكون أب
وخرج من عيادة الدكتور وهما مبسوطين وقال : مش عارف هسيبك أزاى وأنتى حامل وأحج
سهى : أنت مش هتسبنى ولا أنا هسيبك .. عشان هروح معاك أدى فريضة الحج
خالد: مينفعش أنتى لسه فى بداية حملك أخاف عليكى ياروحى وعلى اللى فى بطنك
سهى بأصرار: هروح معاك وده كلامى النهائى
خالد بعصبية : طب تعالى ندخل للدكتور تانى وكلم الممرضة بعد أذنك ممكن ندخل لدكتور تانى
الدكتور: مينفعش تسافرى يامدام سهى حملك لسه فى البداية وممكن يحصل أجهاض لو سافرتى
خالد بتوتر: قولها يادكتور.. عقلها
سهى بهدوء: هروح وده قرارى النهائى.. ربنا خلق الجنين ده فى أحشائى فى الوقت اللى كنت هموت فيه وأبقا حامل وفى نفس الوقت كنت حامل من غير ماعرف .. ربنا اللى خلقه قادر أنه يحفظه من أى سوء ولو لا قدر الله مكتوب ليا مكملش حمل سواء سافرت أولآ اللى مقدره ربنا ليا هيكون
الدكتور : ونعم بالله .. بس هكتب ليكى شوية مثبتات عشان الحمل .. الادوية دى هتكون كشىء أحتياطى عشان تحافظ على حملك
خالد بعد ماخرجنا من العيادة: أنا مصمم أنك متروحيش معايا
سهى بهدوء: حبيبى ..بالله عليك خدنى معاك أحج واشكر ربنا فى بيته على نعمته ليا
خالد بنبرة مهزومة من شدة أصرارها: حاضر هتسافرى معايا نأدى فريضة الحج
وبعد ماخلصنا مناسك الحج ورجعنا مصر
سهى : أنا مبسوطة أوى ياخالد .. ياريت كل سنة نروح نحج
فضمها لصدره وقال بحنان : أن شاء الله يروحى
وبعد كام شهر وهما قاعدين مع بعض فى الصالون
سهى باجهاد : أنا تعبانة أوى ياخالد أنا حسه أنى فى التاسع مش الرابع
خالد بحنان : انا هجيب ليكى واحدة تساعدك فى شغل البيت
سهى : وانا قولت لا
خالد : أنا علطول بنفذ كل كلامك صح ولا مش صح
سهى بدلع : صح ياحبيبى
خالد : بلاش تبصلى كده خلينى أعرف أكمل كلامى
سهى بمكر : أبص ليكى أزاى مش فاهمة
خالد : طب خلينى أكمل كلامى ... أنا نسيت كنت بقول أيه
سهى بدلع : أفكرك أنت كنت بتقول أنت علطول بتنفذ كل اللى بطلبه منك
خالد ضمها أكتر وقال : يبقا تسمعى كلامى وتجيبى واحدة تساعدك فى شغل البيت
سهى : حاضر يازوجى ياحبيبى
خالد بحب : وانتى مراتى وأختى وحبيبتى ودنيتى كلها .. بقولك قبل ماأنسى
سهى : قول ياحبيبى
خالد: النهاردة عند الدكتور لما كان هيقولك نوع الجنين قولت ليه مش عايزه أعرف ليه؟
سهى : عشان أبنى أوبنتى اللى بطنى خيروفضل من ربنا عليا فمش محتاجة أعرف
خالد ببتسامة : عندك حق
سهى بفضول: أنا كنت شايفه الدكتور بيتكلم معاك هو كان بيقولك أيه؟؟
خالد: كان بيقولى خلى بالك من القمر
سهى بدلع: بذمتك الدكتور قالك عليا قمر
خالد: ههههه هو يقدر يقول كده .. ده أنا كنت خلصت عليه
سهى : بتغير عليا
خالد بحب: طبعا وكفاية كلام ..هو أحنا هنقضى طول الليل كلام وبس
سهى بدلع: عندك حق هو أحنا هنقضيها كلام وبس .. أحضرلك العشا
خالد بخبث: بقولك خلى العشا بعدين وقربى منى أكتر عشان عايزك فى حاجة مهمه جدا
#بقلم_سلمى_محمد
وبعد كام شهر سهى أتصلت بخالد فى شغله وهى بتصرخ : الحقنى ياخالد باين عليا بولد
وفى أوضة العمليات وخالد وعبد الرؤوف بيدعو أن سهى تقوم بالسلامة
الدكتور أول ماخرج من أوضة العمليات
عبد الرؤوف وخالد فى نفس واحد : سهى عمله ايه دلوقتى؟
الدكتورببتسامة: كويسة وقربت تفوق
عبد الرؤوف : الحمد لله وأبنها عامل أيه؟
الدكتور بص لخالد وقال: أنت مقولتيش ليهم لسه؟
خالد : لسه يادكتور .. أصل عايز أعملها مفاجأة
عبد الرؤوف باستفسار: لسه أيه ومفاجأة أيه
خالد ببتسامة : لما ندخل لسهى هتعرف ياعمى أنا أقصد أيه
سهى بعد مافاقت من العملية والدكتور كان بيطمن عليها قال وهو مبتسم : قوليلى أنتى كنتى رافضة تعرفى نوع الجنين أيه .. دلوقتى بسألك أنتى بتتمنى ولد ولا بنت
ردت عليها بتعب : أن أتمنيت من ربنا ودعيت أنى أكون أم ومتفرقش معايا نوعه يادكتور المهم أنى بقيت أم
لتتسع أبتسامة الدكتور: أيه رأيك أن ربنا رزق بالحسن والحسين وفاطمة
سهى وهى مصدومة: انا مش فاهمة حاجة .. أنت تقصد ايه يادكتور
الدكتور : أمساكى أعصابك وخدى نفس عميق .. ربنا سبحانه وتعالى رزق بثلاث أطفال .. ربنا رزقك بخلفة العمر مرة واحدة
سهى قاطعت كلامه بنوبة هستيرية من الضحك والبكاء وبتردد جملة واحدة: الحمد والشكرلله .. الحمد والشكر لله وهتفت بصوت عالى الحمد لله .. وبصت لباباها وقالت وهى بتبكى بص يابابا ربنا رضانى بخلفة العمر مرة واحدة رحمة بسنى الكبير
عبد الرؤوف وهو بيبكى: الحمد لله .. أنا زعلان منك ياخالد أنك خبيت علينا ومقولتش أن سهى حامل فى تلات تؤأم
سهى : أنت كنت تعرف ياخالد؟
خالد : أيوه كنت أعرف
سهى بعتاب : ومقولتش ليه؟
خالد قرب من سهى ومسك أيدها وبحب قال: أولا أنتى كنتى رافضة تعرفى نوع المولود وثانيا الدكتور نصحنى مقولش ليكى حاجة
سهى : وليه بقا
خالد: عشان أعصابك متتوترش فى فترة الحمل
أم سهى دخلت الاوضة وهى بتجرى : بنتى عامله أيه .. ماشى ياعبدو كده تتصل بيا بعد ماولدت
وقربت من سهى .. أنتى عامله أيه يابنتى دلوقتى
عبد الرؤوف : الولادة كانت سهلة
وبصت لعبدو بغضب وقالت :أنت متتكلمش معايا.. أطمن على بنتى ولما نرجع البيت مش هسكت
عبد الرؤوف : سهى عندها مفاجأة ليكى
ام سهى : مش هكلمك .. قولى ياسهى مفاجأة أيه ؟؟
وأول ما أم سهى عرفت بكت جامد ودعت لبنتها بالسعادة
ومرت السنين وأنا سعيدة مع زوجى وأطفالى الحسن والحسين وفاطمة
أنا سهى فتاة تأخر بى سن الزواج مررت بتجربة خطوبة فاشلة ولم ايأس من رحمه الله وبعد محنتى توجهت لله بالدعاء وكان دعائى المفضل ربي إن لم أكن أهلا لبلوغ رحمتك‏ فرحمتك أهل لأن تبلغني لأنها قد وسعت كل شيء‏.‏.. أنا سهى فتاة تزوجت بعد الثلاثين وبالدعاء أكرمنى الله بالزوج الصالح والذرية ولم أنسى أبدا كلام السيدة العجوز لى فى بيت الله الحرام ولسوف يعطيك ربك فترضى حتى الآن
سلمى قفلت الجواب والدموع بتلمع فى عينيها : أنا مش هعيط ... أنا بقولك أهو مش هعيط ومرة واحدة انفجرت بالبكاء
تمت
#بقلم_سلمى_محمد
حكايتنا النهاردة خلصت .. بس المشاكل لسه .. أشوفكم بكرا مع حلقة جديدة ومشكلة جديدة
ونصيحة لكل فتاة تأخر بيها سن الجواز أو الخلفة لا تيأس من رحمة الله والدعاء باستمرار

قصة قسمتى ونصيبى قصة حقيقة عبارة عن جواب أتبعت لجريدة الاهرام فى باب بريد الجمعة وأنا حولت الجواب لقصة فيها روح وعملت للمشكلة حياة وأتخيلت أبطالها وعملت بينهم حوار
سلمى محمد
  • تحميل الرواية pdf أضغط هنا
  • ليصلك شعار فور نزول الفصول الجديدة انضم لنا على تليجرام أضغط هنا
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة