U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية قلبي لايرى سواك كاملة بقلم نوني الهواري - البارت الثاني والعشرين 22

رواية قلبي لايرى سواك كاملة بقلم الكاتبة نوني الهواري عبر مدونة دليل الروايات للقراءة والتحميل (pdf)
رواية قلبي لايرى سواك كاملة

الفصل الثاني والعشرين "22" رواية قلبي لايرى سواك

بعد أن تم المأذون كتب الكتاب اعطته امه علبه جميلة اخذها واقترب منها بهدوء وجلس بجانبها مدت يدها بهدوء اخرج خاتم جميل امسك يدها لايعلم ماذا اصابه يشعر ان قلبه لمسته شرارة كهربائية لم يشعر بهذا الشعور من قبل شعر انها تسمع صوت دقات قلبه من شدتها لكنه تجاهل هذا الشعور البسها الخاتم وبارك لهم الجميع لكن جملة امها وعمتها مازالت عالقة في اذنها..خلي بالك منه دا غلبان واتحمل كتير
لم تفهم معنى هذه الجملة وما الذي تحمله
كانت رندا تجلس بجانبها ..الف مبروك ربنا يسعدك
سلمى بهدوء..الله يبارك فيكي ثم نظرت بأتجاه الاطفال وجدت حمادة يلعب مع ياسمين ويعطيها الشيكولاتة ضحكت..الواد حمادة طلع حبيب
ضحكت رندا..واحنا نطول انه يأخد القمر دي عارفة نفسي يكبر بسرعة واشوفه راجل
جاء سيف سلم على سلمى ورندا
سلمى بهدوء..دا سيف صاحب يوسف اللي قولتلك عليه
رندا بأبتسامة..اهلا وسهلا بحضرتك
سيف..لأ حضرتك ايه سيف بس وعلى فكرة المقابلة يوم السبت
هزت رأسها بهدوء..ان شاء الله مع اني خايفة اوي
سيف بأبتسامة..مفيش داعي للخوف انا معاكي هفهمك كل حاجة
سلمى بصوت واطي..ايوة ياعم فرصتك استغلها بقى
سيف بمرح..عارفة انتي وجوزك عينيكوا دي هتجبني الارض
نظرت لهم بأستغراب من حديثهم بصوت واطي فقالت بهدوء..طب انا هروح اشوف العيال
سلمى..لأ خليكي انتي انا هروح اناديهم يسلموا على سيف واشوف الواد حمادة اللي سارح بالبت دا
ضحكوا على كلامها
جاء الاطفال وسلم عليهم بحب و نظر لحمادة..انت بتعرف تلعب كرة
حمادة هز رأسه بالنفي..لأ مش بعرف بابا مكنش بيلعب معايا
ابتسم له بحنان..خلاص يا سيدي لو عايزني اعلمك استأذن من ماما وانا اخدك النادي
رندا بأحراج..لأ شكرا كفاية تعبك معايا في الشغل
سلمى متدخلة في الحديث..خلي سيف يعلمه فيها ايه فرصة نستغل سيف
ضحك سيف..ولا يهمك استغليني براحتك
هزت رأسها بهدوء..خلاص زي ماتحب
سيف نظر لحمادة..خلاص بكرة هاجي اخدك عشان تلعب ايه رأيك
حمادة بحماس..شكرا ياعمو انا من زمان نفسي العب كرة
ندى بزعل..طب هو هيلعب كرة ويروح النادي طب وانا
سيف بأبتسامة..ولا يمهك ياقمر ايه رأيك تتعلمي سباحة
ندى بحماس..ايوة عايزة اتعلم سباحة ياماما
رندا بخجل..دول متسمعش كلامهم مش هتخلص منهم
نظر لها بحب..ومين قال اني عايز اخلص منهم بالعكس انا حبيتهم اوي ولو معندكيش مانع خليهم يلعبوا ويعيشوا سنهم اما لو خايفة عليهم براحتك
رندا..لأ والله مش قصدي بس مش عايزة اتعبك معاهم
سيف..لأ مفيش تعب هعدي عليهم بكرة تحبي تيجي معنا تتفرجي
حمادة/ندى..ايوة ياماما تعالي معنا
نكزتها سلمى..روحي اتفرجي عليهم وهما بيلعبوا
رندا..خلاص قولي النادي فين وانا اجبهم واجي
سيف قال لها العنوان
انتهى اليوم وارادت نادية ان تأخذ الاطفال ليناموا معها لكن سلمى رفضت
---
دخل يوسف وسلمى والاطفال الشقة
ابدلت فستانها الرقيق بملابس بيتية ولمت شعرها بطريقة عشوائية كما تفعل دائما لكن عندما رأها شعر انه يراها لاول مرة ..لما شعر انها متغيرة
نظرت له بهدوء..غير هدومك وانا هحضر الاكل
دخل ابدل ملابسه واتى للمطبخ
نظرت له بأستغراب..في حاجة
يوسف..لأ هساعدك
سلمى ..لأ خليك مع العيال انا هحضره بسرعة
خرج وجلس على الارض يلعب مع الاولاد ويركبوا عليه ويدغدغهم
خرجت من المطبخ تحمل الاطباق نظرت بأتجاههم ورأته وهو يلعب معهم وهم يضحكوا لامت نفسها انها كانت تحرمهم من حنانه وكانت تريد ابعادهم عنه
قالت بهدوء..يالا الاكل جاهز
حمل الطفلين وهم يضحكوا اتسعت ابتسامتها عندما رأت الاطفال بتلك السعادة جلسوا حول المائدة وضع لها الاكل في طبقها
سلمى..خلاص كفاية يابني مش هأكل دا كله
يوسف بضحك..ابنك ماشي ياماما
ضحك الاطفال..بابا انت هتقول لسلمى ياماما
لمعت في رأسه فكرة ..ايوة انا هقول لسلمى ياماما مين هيقول زيي
فهمت فكرته وابتسمت
ياسين/ياسمين بحماس..انا هقول لها ماما سلمى
ظلوا يأكلوا الاطفال
ياسين..بابا انت اكلتنا كتير اكل سلمى هي مش بتأكل
نكزته ياسمين..ياعبيط مش قولنا ماما سلمى ثم نظرت لوالدها..ايوة يابابا اكلها
نظر لها كأنه يستأذنها فأبتسمت بهدوء
مد يده بقطعة من اللحم وفتحت فمها لمست يده شفتيها شعر ان ميئات الطبول تقرع داخل قلبه انزل يده بسرعة وهو يشعر بالتوتر
الاطفال بحماس..يالا ياماما سلمى دورك اكلي بابا
نظرت له ..بتحب البامية بالرز
يوسف..لأ بحبها بالعيش
امسكت الخبز وقطعت منه وغمستها وقربت يدها من فمه بتوتر فتح فمه وهو متوتر ايضا اسقطت القليل على لحيته الخفيفة وبحركة تلقائية مسحت فمه بيدها لم يعرف لما تمنى لو يقبل يدها التي لمست شفتيه
بدأ الاطفال يشعروا بالنعاس اخذتهم وغسلت لهم يدهم ووضعتهم في السرير وظلت بقربهم حتى ناموا خرجت من الغرفة وجدت يوسف لم الاطباق ونظف المطبخ
نظرت له..ليه عملت كدا
يوسف..انتي حضرتي الاكل وانا الم لازم نساعد بعض ثم ابتسم لها ابتسامة هادئة..شكرا ياسلمى
نظرت له بأستغراب..شكرا على ايه
يوسف بهدوء..عشان انهاردة الولاد كانوا فرحانين اوي انتي اسعدتيهم اوي ربنا يخليكي لهم
ابتسمت بسعادة..دول حبايبي يارب يفضلوا دايما فرحانين انا هدخل انام عايز اعملك حاجة تشربها
هز رأسه بالنفي..لأ انا كمان عايز انام
دخلت غرفة الاطفال ونامت معهم
مر وقت لم يستطيع النوم قام من على السرير لم يعرف لما ساقته قدماه للغرفة الاخرى فتح الباب بهدوء ظل يتأملها وهي نائمة وقال لنفسه..زياد عنده حق هي فعلا طفلة
وجد خصلة من شعرها تغطي وجهها تمنى لو يزيحها حتى يرى وجهها الجميل استغرب نفسه ترى ماذا حدث له خرج مسرعا من الغرفة ونام وهو يشعر بسعادة لا يعرف سببها
---
لم تستطيع نادية النوم وجلست في الصالة اما سعد دخل غرفته ونام وكذلك فريدة
خرجت فريدة من الغرفة تريد الماء وجدت نادية هكذا اقتربت منها ..مالك مانمتيش ليه
نادية بقلق..مش عارفة خايفة نكون ضغطنا عليهم وان اللي عملناه غلط
فريدة بهدوء..بالعكس هما وافقوا من غير ضغط ولاحاجة واليومين اللي فاتوا الدنيا هادية ومفيش مشاكل
نادية..طب تفتكري يكون حصل بينهم حاجة
فريدة..خليهم براحتهم يقربوا من بعض ربنا يسعدهم ويعيشوا حياة عادية
نادية..يارب يافريدة وتكون هي العوض له وللعيال انا خايفة اشيل ذنبهم
ربطت على كتفها ..لأ متخافيش مفيش ذنب ولا حاجة يمكن ربنا الهمك الفكرة دي عشان تكون هي العوض لهم قومي اتوضي وصلي ركعتين وادعي لهم ربنا يهديهم لبعض ويسعدهم
---
جاءت الشرطة لأستكمال التحقيق اخذهم محمد وجلسوا بعيدا عن غرفة والدته لانها لم تتحمل الصدمة وارتفع ضغطها وسكرها بشكل كبير جدا
الضابط..حضرتك من خلال المعاينة تبين ان مفيش كسر في باب الشقة ودا معناه ان حد هو اللي فتح الباب وكمان عارف اللي جيه وكمان المباحث لاقوا ان دولاب اوضة النوم مفتوح وكل الهدوم كانت على الارض ودا يدل على ان الشخص اللي دخل كان بيفتش على حاجة وتم رفع البصمات من على الدولاب وكمان تقرير الطب الشرعي قال ان الست كانت متخدرة واخوك اضرب على رأسه عدة ضربات بتمثال معدن وبتفريغ كاميرات المراقبة وبالتحديد قبل وقوع الجريمة دخل العمارة عدة اشخاص معظمهم من السكان انا عايزك تشوف الصور دي يمكن تقدر تتعرف على حد واخوك دخل قبل وقوع الجريمة بوقت قصير جدا ودا معناه ان الست هي اللي فتحت الباب
امسك محمد الصور وظل يتفحص كل صورة الى ان وصل لصورة اشرف وفهمي اتسعت عيناه..هو دا والله ما هسيبه
الضابط..لو سمحت اهدى انت متأكد
محمد..ايوة متأكد واشار على اشرف..دا اخو الست ومتهم بسرقة المخزن وقتل الحارس والبوليس بيدور عليه
هز الضابط رأسه..كدا وضحت معناه انه جيه عشان يأخد فلوس ولما هي رفضت خدروها واخدوا الفلوس لسوء حظ اخوك جيه في الوقت دا
اتصل محمد بأخو وفاء وحكى له كل شئ ووعده بالقبض عليهم في اسرع وقت
---
اشرف يرتعد رعبا وصرخ في وجه فهمي..انت ازاي تعمل كدا
فهمي بهدوء..يعني كنت عايزني اعمل ايه انا كنت بساعدك ولانسيت وبعدين انا فكرت انك هتأخد الفلوس والدهب ونهرب قبل ماتفوق ولما يجي جوزها اكيد هتخاف تقول له ان اخوها عمل كدا وكانت هتسكت لكن هو دخل وشاف كل حاجة كنت اعمل ايه يعني استنى لما يصرخ ويلم الناس علينا اقعد واسكت بقى خليني افكر هنعمل ايه في المصيبة دي
اشرف يتحرك بلا توقف..انا خايف يكون حصل لهم حاجة انا عايز اطمن على عزة
امسكه فهمي بقوة ونظر له نظرة مرعبة..انت اتجننت عايز تروح لهم برجليك اصبر شوية وانا هبعت حد يشوف ايه اخبارهم
جلس ووضع رأسه بين يداه..يارتني ماسمعت كلامك وكنت روحت سلمت نفسي
اخرج فهمي سلاح صغير(مطوة)..بقولك ايه اقعد واتخرس بقى خليني افكر ومش عايز وجع دماغ لحسن ادفنك هنا في مكانك انت فاهم
---
مرت الايام والحياة هادئة بين سلمى ويوسف
في صباح احد الايام لبست سلمى كي تذهب للامتحان
استيقظ يوسف وجدها اعدت الفطور اكل هو وهي والاطفال وساعدها في التنظيف
يوسف..البسي بسرعة عشان اوصلك في طريقي
نظرت له بأستغراب..ماأنا لبسة وجاهزة اهو
لم يعرف لما قال هذا..بس البنطلون دا ضيق والبلوزة دي قصيرة
اخذ الاطفال وصعد بهم لشقة خاله كي يجلسوا معهم لحين عودته هو وهي
دخلت الغرفة ونظرت في المرأة لم تعرف لما سمعت كلامه وابدلت ملابسها ولمت شعرها ضفيرة
عندما نزل وجدها ابدلت ملابس ابتسم بداخله لكنها مازالت جميلة ملفتة ماذا يفعل مع هذا الشعور الذي احتل قلبه وعقله هو تخيل انه يعاقبها على مافعلته معه سابقا ولم يعرف حقيقة شعوره انها احتلت قلبه وعقله
---
يارا بمرح..هو ضروري الهانم تتأخر دايما
سلمى..فعلا انا انهاردة اتأخرت ويوسف مرضاش نركب المواصلات وركبنا تاكسي
اتسعت عيناها بأستغراب..يوسف وايه لم الشامي على المغربي من امتى يوسف بيوصلك
سلمى حاولت التهرب من السؤال ..عادي يعني مش قصة
نظرت لها نظرة مطولة..لأ مش عادي وكمان انتي شكلك خسيتي اوي
سلمى حاولت الابتسام..اصل اليومين اللي فاتوا كانوا صعبين شوية لكن الحمد لله عدت على خير
يارا تريد الاطمئنان عليها..حصل ايه في اليومين دول لفت انتباهها الخاتم الذي تلبس ..وبعدين ايه الخاتم دا اول مرة اشوفك لبساه
سلمى..انا عارفة اني مش هقدر اخبي عليكي انا ويوسف اتجوزنا
اتسعت عيناها بصدمة وتدلى فكها..انتي بتهزري ولا بتستعبطي
سلمى بهدوء..لابهزر ولا بستعبط هو دا اللي حصل
يارا بعصبية..انتي ازاي تعملي كدا انتي اتجننتي
ابتسمت بوجع..انتي عارفة انا ليه عملت كدا امانة اختي لايمكن افرط فيها
يارا بغضب..امانة ايه وكلام فارغ ايه وحياتك وعمر فكرتي فيه
تنهدت بهدوء ..انتي مش عارفة نرمين كانت ايه بالنسبة لي وعمر ماله
يارا بأستنكار..يعني انتي مش عارفة انه بيحبك
سلمى..وتفتكري انه كان هيقدر يحبهم هما كمان او حتى كان هيرضى بوجودهم في حياتي وحتى لو رضى ازاي كنت هحرمهم من ابوهم وحنيته عليهم
يارا..ويوسف ازاي وافق مش هو بيحب واحدة تانية
سرحت سلمى قليلا..مش عارفة بس اكيد وافق عشان مصلحة العيال انتي عارفة العيال في الكام يوم دول وشهم نور ودايما بيضحكوا وكأنهم هو دا اللي كانوا عايزينه اننا نكون معاهم احنا الاتنين وكمان يوسف مش بيخرج من البيت بعد مايرجع من الشغل ويلعب مع العيال في هدوء عشان اعرف اذاكر او يأخدهم ويطلع يقعد مع بابا ويقولي عشان تعرفي تذاكري في هدوء
يارا مطت شفتيها بعدم معرفة..مش عارفة يمكن اتخنقوا مع بعض ولا عرض عليها الجواز وهي رفضت مسؤولية العيال ولا انها عرفت انه هيتجوزك فسابته بس قوليلي هو انتي ويوسف يعني....
سلمى..لأ انا بنام مع العيال وهو بينام في اوضته
تنهدت بضيق..وليه وجع القلب دا ما كل واحد كان اتجوز اللي قلبه دق له والعيال كانوا برضوا هيكبروا ويتربوا بس انتي وهو عملتوا فدائين ومضحين بس للاسف انتوا ضحيتوا بنفسكم وحياتكم وهتندموا
جاء عمر ورأى من بعيد طريقة كلام يارا وغضبها لكن لم يسمع شئ
اقترب منهم وسلم عليهم
نظر لسلمى..مالك ياسلمى انتي تعبانة
سلمى بهدوء..لأ ابدا انا كويسة
يارا..اعملوا حسابكم ان فرحي انا وياسر بعد الامتحانات
عمر بأسف..معلش يايارا انا بعد الامتحانات مسافر اخلص شغل لبابا
يارا نظرت لسلمى.. وانتي ياحجة
سلمى..لأ ياحبيبتي ان شاء الله هحضر
---
كم سعدت عندما رأت اطفالها بتلك السعادة ولمعة عيونهم لم تراهم هكذا منذ فترة طويلة
سيف بسعادة..شوفتي ندى شاطرة ازاي وبتتعلم بسرعة وكمان حمادة عنده مهارات هايلة خسارة انه ملعبش من زمان
رندا بحزن..ابوهم ماكنش فاضي لهم
سيف بأسف..انا اسف مش قصدي تعالي اتفرجي على حمادة وشجعيه
نظر لها نظرة يملأها الحب هي تشعر به لكن عليها الابتعاد عنه هي ترى نفسها غير صالحة فقد خسرت ثقتها بنفسها قبل ثقتها بالاخرين فقالت بحدة..انهاردة اخر يوم كفاية الايام اللي فاتت وهما كل يوم بيلعبوا
فهم ما تود ان توصله له تنهد بهدوء..انا ممكن اعمل ليكي اشتراك عشان الولاد انا اوعدك اني مش هضايقك بوجودي هنا او في الشركة بس بلاش تحرمي الولاد من اللعب انتي بنفسك شايفة هما ازاي اتغيرت نفسيتهم
رندا لامت نفسها هو يريد مساعدتهم وهي قابلت مساعدته بطريقة سيئة فقالت بهدوء..انا مش قصدي كدا بس انت ذنبك ايه تضيع وقتك معاهم ويكونوا عبء عليك
نظر لها وملأ الحزن عيونه..من الواضح ان انا اللي عبء عليكم واني اتطفلت على حياتكم انا اسف
رندا..والله مش قصدي كدا انت فهمتني غلط متتصورش انا فرحانة اد ايه لان الولاد فعلا اتغيرت حالتهم وفرحانين انا عليك انت
ابتسم لها ابتسامة هادئة..لو عليا انا لأ انا فاضي بالعكس انتوا ملين عليا الدنيا انا عايش لوحدي تخيلي كنت برجع اقعد لوحدي الا اذا جاني يوسف او خرجنا مع بعض
---
بعد ان استقرت حالتها وزال الخطر اصرت ان ترى ابنها فهي ترى نفسها مشاركة فيما حدث له ادخلها محمد وهو يسندها واجلسها على الكرسي نظرت له والدموع في عيناها..سبني معه شوية
هز رأسه بهدوء وخرج واغلق الباب
نظرت له وتمزق قلبها على حالته نزلت دموعها..سامحني يابني انا اللي عملت فيك كدا دلعتك كتير عشان كنت ولد على بنتين كل حاجة عايزها تأخدها حتى لو كانت في ايد غيرك دايما اقولك انت مفيش زيك لحد ماخليتك مش شايف حد غير نفسك حتى بعد ماخلفت محمد فضلت اقولك انت كبير لحد مابقيت ماتكبرش لحد ولايهمك حد وظلمت مراتك وعيالك وقولت انا اهم حاجة عندي راحتك مع اني كنت بشوفها وهي بتحاول ترضيك بكل الطرق وبدل ماقولك وانبهك سبتك تزيد في ظلمك ونسيت ان الظلم ظلمات وان الظالم بيرد عليه ظلمه اضعاف
كان يستمع لها وقلبه يبكي قبل عيونه فكل كلامها صحيح هو لم يرضى بنصيبه والنعمة التي كانت بين ايده وبص للي في ايد غيره واخذها منه وظلم اقرب الناس ليه..ياترى لو طلبت منها السماح هتسامحني...
  • قراءة الرواية كاملة انضم إلينا عبر التليجرام أضغط هنا
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة