Ads by Google X

رواية زفاف في طي النسيان الفصل الرابع 4 - عبير علي

الصفحة الرئيسية
الفصل الرابع 4 من رواية زفاف في طي النسيان بقلم عبير علي

رواية زفاف في طي النسيان الفصل الرابع

كان حازم مشغول البال وﻻ يستطيع التركيز فى شئ انه يعلم جيدا انه رأها قبل ذلك ولكن ﻻيستطيع ان يتذكر ... حاول كثيرا و بالفعل اقترب ولكن ﻻ يستطيع ان يحدد .... وايضا اختها مع انها نسخه منها ولكن عيناها تشبه كثيرا عيون .. .....

دخل رامى صديق حازم ... ولم ينتبه له .....
ايه يا بنى مالك اللى واخد عقلك .....
ايه يا رامى ما سمعتش قبل كده عن اﻻستئذان ......
ﻻ سمعت بس سمعك انت اللى تعبان ... يا بنى السكرتيره اتصلت على التليفون .. وانا بقالى ساعه بخبط وﻻ حياه لمن تنادى ايه سرحان فى ايه .......
واحده شفتها امبارح فى الفرح وعايز افتكر انا شفتها فين قبل كده ........
ايه ناوى تلعب بديلك وﻻ ايه دى لو سلمى عرفت هتقتلك ........
يا بنى ما قصدش حاجه بس انا متأكد انى عارفها بس مش فاكر شفتها فين وكمان اختها .....
البت وأختها ايه يا بنى ارحم شويه .........
عندها خمس سنين يا فالح ... بس فيها شبه من .... مش عارف انا شكلى بدأت بخرف .....
شبه مين حد تعرفه ......
بص انت على الصوره وقولى .....
يخربيتك البت مزه ......
ما تركز يا بنى بص على البنت الصغيره .......
شكلها هى كمان هتطلع مزه زى اختها ... بس شفت العيون دى فين قبل كده .؟؟ معقول دى شبه ..... ﻻ يابنى يخلق من الشبه اربعين ........

على الجانب اﻻخر اصر أحمد ان يسمع القصه كامله من فريده لكى يستطيع ان يساعدها ......

جدى كان من الناس اللى سابت اﻻسماعيليه وقت الحرب بعد ما الدنيا باظت هناك ومعظم اللى يعرفهم يا إما سابوا هما كمان البلد يا ماتوا .... .....

جه واستقر كان بيحب عيشه اﻻرياف ... كان معاه فلوس اشترى بيها ارض وبدأ يشتغل فيها وأندمج مع أهل البلد ....

لما جه يتجوز الناس مع انها بتحبه وبتحترمه بس محدش وافق عليه وهما ميعرفوش اصله او فصله .... لحد ما عرف جدتى كانت بياعه شاى فى الموقف بس كانت بميه راجل زى كان دايما يقول ... محدش بيعرف يكلمها كانت بتكسب لقمتها بالحﻻل ... واللى كان بيتجاوز حده معاها كانت بتديله على دماغه .... وجدى كان واحد منهم .......

بعدها اتجوزها كانت يتيمه وملهاش حد مقطوعه من شجره زى ما بيقولوا مهمهاش هو كان ايه المهم ساعتها وانه راجل بجد .... خلف منها والدى وبعدها بتلت سنين جابت عمى بس جدتى ماتت وهى بتولد ... زعل عليها طبعا بس اتماسك وعدى المحنه علشان وﻻده ......
ابويا مدخلش مدارس وﻻ اتعلم كان اﻻبن الكبير وﻻزم يكون سند ابوه بس عمى كان مدلع جدى حاول يعوضه فراق امه وابويا كمان كان بيحبه أوى ......
كبروا اﻻتنين ابويا بقى فﻻح ابن فﻻح ..... وعمى كان بيتعلم احسن تعليم .... عمى كان عنده طموح وكان عايز يخرج من اﻻرياف ويروح المدينه والتطور وفعﻻ دخل كليه الهندسه كان بيقعد فى سكن الطلبه وكان كل ما يجى يتخانق مع جدى كان عايزه يبيع اﻻرض وينتقلوا خالص من هناك ......
طبعا جدى كان رافض الفكره نهائيا كان عنده اﻻرض شرف مينفعش يفرط فيها ..... ابويا اتجوز امى واحده من عيله على قدهم بس كانت بتحبه .... قعدوا كام سنه من غير خلفه .... طبعا جدى كان عايز حفيد وبرده وريث كان عنده اراضى كتير وأطيان زى ما بيقولوا .... حاول مع أبويا انه يتجوز تانى بس مرضيش كان بيحب امى جدا وكان مستحيل يزعلها ....

فضلوا سبع سنين مت غير خلفه ... طبعا مشاكل كل يوم .... مبقاش قدام جدى غير عمى بقى يدورله على عروسه ... طبعا عمى ساعتها كان اتخرج واشتغل كمان واستقر بعيد عنهم كان بيجى اجازات .... وطبعا اﻷجازه كانت بتنتهى بخناقه بسبب الجواز ....

فى اخر مره جدى هدد عمى انه لو ما اتجوزش هيحرمه من الميراث وواحد زى جدى مش بيهدد على الفاضى ﻻ بينفذ ... وفى يوم لقوا عمى داخل
ومعاه..؟




google-playkhamsatmostaqltradent