U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية زفاف في طي النسيان الفصل الثامن عشر 18 - عبير علي

الفصل الثامن عشر "18" من رواية زفاف في طي النسيان بقلم الكاتبة عبير علي

رواية زفاف في طي النسيان البارت الثامن عشر 18

بصوت حاد وعالى يصم اﻷذان .. بس بطلوا انتوا اﻷتنين ... ممكن اعرف إيه اللى بيحصل هنا بالظيط ... انتوا اتجننتوا ...
عندما اسرعت فريده وصديقتها لترى سبب الضوضاء وجدوا فارس وأحمد يتقاتلون ووجههوهم مليئه بالدماء ... ورقيه عندما رأتهم فزعت وجرت تختبئ بوالدتها ... أسرعت داليا إلى أخيها .. لتطمئن عليه .... حضر حازم فكانت نيره حاضره ايضا واتصلت بحازم ليأتى ... بدون ان يتكلم حازم او يسأل أى سؤال فهم ما هو الموضوع .. أخذ احمد لكى يذهبوا ...
ولكن صوت فارس اوقفهم .... انا بوجهلك اخر تحذير يا احمد وقدامهم كلهم ابعد عن فريده احسنلك ومش عايز أشوفك معاها فى مكان واحد دى تبقى مراتى وام بنتى يعنى بتعاتى انا وبس ولو مستنى على امل انى اطلقها .. فاانسى علشان عمرى ما هطلقها ولو اخر يوم فى عمرى ... وانا مش عايز أشوفك تانى ولو صدفه ...
تركهم وذهب إلى الداخل ... واخيرا تكلمت فريده .... ممكن بقى تبطلوا المهزله اللى انتوا بتعملوها دى .....
فريده انا مش فاهمه حاجه ...
أخوكى فاهم انا بتكلم على إيه ياداليا.... اى كان اللى بتخطط ليه انت وحازم ﻻزم تبطلوا ... أظن النتيجه ظاهره قدامكم ....
بصى يا فريده انا واحمد مكناش نقصد ان الموضوع يوصل للدرجه دى ... بس إحنا وصلنا للى كنا عاوزينه ...
تقصد إيه حازم بوصلنا للى كنا عايزينه ... انا مش فاهمه حاجه ..
خلى احمد يقولك ...
ﻻ بقولك إيه ملكش دعوه با أحمد خالص كفايه اللى حصلى ... واخوك كمان طلعت إيده تقيله قوى .... انا عايز دكتور وحبتين مسكن وأسبوعين اجازه وانا هبقى تمام وزى الفل ...
بصوا انا بقترح اقتراح انا هاخد اخويا ونمشى دلوقتى علشان انا بجد عايزه افهم الموضوع ... وكمان هو عايز فريق جراحه وتجميل علشان يظبطوا الوش ده ويرجع لطبيعته تانى .... وكمان تشوفى جوزك ليولع فى البيت واكيد لينا قعده تانيه ...
بعد ذهابهم ... دخلت فريده إلى غرفتهم وخلفها رقيه ... كان فارس فى الحمام ينظف وجهه من اثر الدماء وكان فى شده غضبه ... عندما شعر بوجودها خرج إليها وكاد ان يتكلم ولكنه رأى رقيه تتخفى ورائها ... فسكت ... ونادى عليها ... كانت خائفه ولكنه طمأنها .. وأخبرها أن ما حدث أشياء تخص الكبار فقط ... وﻻ داعى لكى تخاف منه ...
لم يتكلم مع فريده ولم يدعها تضمد جرحه .... وتركها وخرج .... ظل الحال هكذا لفتره ... وفارس يتجنبها .. حتى انه ينام فى غرفه المكتب ...
كانت فريده انتظمت فى دراستها وظلت تفكر فى حال فارس حتى انها احست بالذنب على الفتور والبعد الذى أصاب عﻻقتهم ...
عادت فريده فى يوم ووجدت هناك تحضيرات للحفله التى اخبرتها عنها نيره .... كانت طوال الفتره السابقه تتجنب حماتها ... كانت ﻻتتكلم معها وﻻ تجلس فى مكان هى موجوده فيه ..... شكرت فى سرها نيره على إنقاذها من هذه الورطه ...
كان حازم أستأجر جليسه أطفال لرقيه ... عندما أتى المساء .. كانت فريده تجهز لهذه الحفله ... كان فارس انتهى من إرتداء مﻻبسه ونزل ﻷسفل وتركها ... اخرجت فستان كان رقيق جدا كان لونه فيروزى ومرصع بجواهر من اللون الفضى ... وحجاب يجمع اللونين .... دخلت عليها نيره ومعها خبيره تجميل قد اتصلت بها لتأتى .. كانت ﻻ تريد ان يحرجها اى شخص وخاصه والدتها
رفضت فريده بشده ولكنهم توصلوا لحل ان تضع بعض اللمسات البسيطه .... وعندما انتهت ... ونظرت لنفسها فى المرآه ... شعرت وﻷول مره انها فعﻻ جميله .... ابتسمت لنيره وشكرتها ... ونزلت معها ﻷسفل ...
كانت نيره تتولى مهمه التعريف وكانت معها فى كل حركه ولم تتركها .... إرتاحت للبعض ولم تحب بعضهم .... كان فارس معظم الوقت مختفى كان فى مكتبه ... وعندما خرج ووقع نظره عليها .... شعر بأنه وقع فى حبها مره ثانيه ....
رأته فور خروجه فكانت تبحث عنه طوال اﻷمسيه ... ولكنها لم تجرؤ على سؤال احد ..... رأت نظره اﻹعجاب فى عينيه ... وهو قادم اﻷن نحوها وﻻ تستطيع ان ترفع عينيها عنه ... وعندما اقترب منها مال على أذنها ...
ممكن اعرف إيه الهباب اللى إنتى ﻻبساه ده ....
نظرت إليه وهى دهشه ومصدومه حتى إنها لم تستطع الرد ...
كان الحفل فى اخره وﻻ يوجد سوى القليل من الناس أمسكها من يدها و ذهبوا ﻷعلى ...
لو انتى عايزه تكملى الحفله ﻻزم تغيرى اللى انتى ﻻبساه ده ... الناس كلها عماله تتغزل فى سيادتك ... وإياكى تلبسى كده تانى ..
ممكن تقفل الدوﻻب ده وتكلمنى ... يعنى ساكت كل ده وجاى دلوقتى تقولى كده ... انا نازله ومش هغير هدومى ...
ورينى هتنزلى إزاى ومفتاح الباب معايا ...
بطل شغل العيال ده يا فارس .. وافتح الباب ..
ولكنه لم يرد عليها .. فقط مد يده مزق الفستان ليجبرها على تغيره ولكنه نظر إليها نظره تحمل إعجابا وإشتياقا ورغبه ... إقترب منها وضمها إليه وقبلها ... ثم ..
إستيقظت فريده وهى تشعر بتنفس أحدهم قربها.. فوجئت ...! ؟
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة