U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية حكايات أربع بنات الفصل العاشر 10 بقلم عفت بشندي

الفصل العاشر "10" من رواية حكايات اربع بنات للكاتبة عفت بشندي
رواية حكايات أربع بنات كاملة
رواية حكايات أربع بنات كاملة

حكايات أربع بنات البارت العاشر 10

اتت شوق بلهفة لتجد زهرة فى حالة يرثى لها.. وباتسى تحاول عبثا ان تهدئها..
شوق مواسية: ما تقلقيش ياختى خير باذن الله.. سى عصام طالع هو وسي جاسر واكيد فى حل
دخل عصام متحمحما.. ودخل جاسر وراءه..
عصام بقلق: حصل ايه يا ست زهرة
زهرة بخوف: فوزى اتصل.. وبيهددنى
جاسر بهدوء: قالك ايه بالظبط
زهرة مرتعدة: بيقولى هيكسر مناخيرى
تساءل: وانتى رديتى بايه
زهرة بكسرة: ما ردتش طبعا
جاسر: حاول يتصل تانى؟
زهرة تكاد تبكى: كتير.. وحطيته بلاك ليست وما بطلش.. فقفلت الموبيل
جاسر بتفكير: طب افتحى الموبيل
زهرة رافضة: لا هغير الرقم
جاسر بحسم: افتحى الموبيل وردى عليه.. وافهمى عاوز ايه
نظرت لهم زهرة بتردد.. ثم فتحت الهاتف.. ولم تمض دقيقة الا واتت رنة فوزى
جاسر مهدئا: ردى.. براحة.. وبثقة.. وما تقلقيش منه.. بس ثوانى
واخرج هاتفه وادار المسجل ثم فتح الخط وفتح الصوت كى يسمعوا معها
زهرة محاولة التماسك: نعم
فوزى بحدة: بتقفلى ف وشى.. مش عارفة انى ممكن اوديكى ف داهية
زهرة ناظرة لهم تستمد قوة: مين فينا اللى يودى التانى ف داهية.. انت ناسى عملت ايه
فوزى بشراسة: اثبتى يا روح امك
اشار لها جاسر ان تجاريه.. فقالت: عاوز ايه يعنى
فوزى بانتصار: انتى عارفة انا عاوز ايه
زهرة بحدة: نجوم السما اقربلك
فوزى ساخرا: يبقى السجن اللى اقربلك يا حلوة.. ماهم هييجوا ياخدوا اقوالى انهاردة
زهرة معارضة: الكاميرات هتبين انت هببت ايه
فوزى بثقة: ودى بردو تفوتنى.. اكيد عامل حسابى
زهرة بعصبية: انت ايه شيطان.. ما تسيبني ف حالى ولا صعب عليك تشوف حد محترم
فوزى بتريقة: محترم.. حبتى الاحترام منين يا روح امك.. من ابوكى اللى راميكى ولا امك اللى كل شوية تغير راجل.. الا ما طلعتيش زيها ليه
كانت زهرة تتمنى لو ان الارض تنشق وتبتلعها.. ولكن اشار لها جاسر ان تستمر
زهرة بخنقة: اخلص عاوز ايه
فوزى بفرحة قناص قارب الحصول على فريسته: هتجيلى انهاردة ومعاكى دفتر وصولات امانة.. تمضيه ادامى... يضمنلى انك ما ترجعيش ف كلامك.. وتسجلى كمان اللى هقولهولك وقتها.. والكلام دا قبل الساعة 5.. سلام يا بلحة يا مقمعة
ثم قهقه ضاحكا واغلق الخط
نظرت لهم ودموعها تكاد تتساقط: انا مش هروح.. اتحبس مش مهم.. ولا ان كلب زى دا يكسر عينى او يظن انه يقدر يلمسنى
شوق باستنكار وهى تحتضنها: ومين دا اللى يسمحله يقربلك.. دانا اجى...
ثم نظرت لعصام بخوف: قصدى انا وسى عصام.. نيجى معاكى نكسرلك راسه
جاسر بهدوء: باذن الله مش هنحتاج لكدة.. قومى البسى يا انسة زهرة وهنروح مشوار
زهرة بقلق: نروح فين
جاسر بثقة: ما تقلقيش.. وطبعا اخوكى هيكون معانا
زهرة بدهشة: اخويا مين
عصام مؤكدا: انا طبعا يا ست زهرة..
جاسر بتعجب: هو مش حضرتك اخوها
عصام متلعثما: هو يعنى مش بالظبط
شوق بحزن: بعد اذنك يا سي عصام ارد انا..
ثم التفتت لجاسر: احنا اربع بنات غلابة يا سي جاسر.. جمعنا اليتم والجحود وهجر الاهل.. عملنا عيلة من بعضنا.. بقينا اخوات.. بس مش اخوات دم.. اخوات روح ومحبة وقلوب صافية.. بس محدش راضى يسيبنا ف حالنا.. بنمشى على الحبل عشان نقنع الناس ان ظروفنا مش بايدينا زى ما سمعت ف ظروف زهرة اللى ما عملتهاش ولا ليها يد فيها.. لا هى طلقت امها من ابوها ولا جوزت ابوها من ست مفترية منعته من ولاده ولا خلت امها تتجوز كذا مرة وتنساها هى واخوها اللى طفش من عمايلهم.. ورغم دا هى ربت نفسها بنفسها وماشية ع الصراط المستقيم وبتتقى الله وبتشتغل بايديها وسنانها عشان تعمل مستقبل.. والاخر ييجى كلب زى دا يستكتر عليها تعيش وتشتغل.. انا اختها يا سي جاسر.. اختها هى وحنين وباسطا.. وربنا هدانى بهدية كبيرة هى سي عصام.. اهو خدنى انا عشان ابقى مراته.. واخواتى اخواته. فهمت يا سي جاسر
ابتسم جاسر باعجاب: فهمت.. بس مش عاجبنى كدة
عصام بحدة: هو ايه اللى مش عاجبك
حاسر بابتسامة: مش عاحبنى انك بس اللى تبقى مسئول عن الجواهر دول.. واتمنى يقبلونى اخ ليهم زيك..
ابتسم عصام بمحبة: تسلم يا رب
جاسر باعتراض باسم: لاااا.. مش مجاملة.. دا اتفاق.. وهثبت جدارتى بانى انول شرف اخوتكم. بانى احل الموضوع دا
والتفت لزهرة: قومى اجهزى هنروح مشوار ومعانا عصام.. واقسم بالله لو على رقبتى ما حد حتى هيزعلك
ابتسمت زهرة باجهاد وقامت لترتدى ملابس الخروج

ركب عصام بجوار جاسر المشغول فى هاتفه.. وزهرة فى الخلف..
شوق باسف: كان نفسي اجى معاكى يا زهرة بس السوبر ماركو ودكانة سي عصام هيبقوا لوحدهم
عصام بلوم: وهو انا مانفعش ولا ايه
خبطت شوق صدرها: يقطعنى والله ماقصد.. دانت بالدنيا كلها.. بس عشان اسندها بس
جاسر مطمئنا: ما تقلقيش هخلى عصام يطمنك
وانطلق بسيارته.. وفوجئت زهرة به يقف بجانب قسم الشرطة.. نزلت هى وعصام وتوجهوا معه لمكتب رئيس المباحث..
جاسر للعسكرى: قول لتامر بيه جاسر الشرنوبى
دخل العسكرى ليخرج الظابط بنفسه
تامر معانقا لجاسر بفرحة: مش معقول جاسر باشا منورنى.. اهلا بيك اتفضل..
دهشت زهرة من هذا الاستقبال الحافل.. وكذلك عصام..
جلس جاسر امام تامر: اخبارك ايه يا تامر بيه
تامر معاتبا: تامر بيه ايه يا جاسر.. قول تيمو زى زمان.. اخبارك ايه واخبار عمى فهمى
تامر بحزن: الله يرحمه
تامر بصدمة: ايه دا لا اله الا الله.. ما كنتش اعرف.. البقاء لله
جاسر مداريا: ونعم بالله.. المهم كنت عاوزك ف خدمة لناس قريبى
تامر بحماس: انت تؤمر طبعا..
حكى له جاسر كل شئ واسمعه اسجيل مكالمة زهرة مع فوزى.. وللعجب كان جزء حديثه عن اهلها غير موجود
اخذ تامر الهاتف منه واستأذنهم وخرج..
عصام بدهشة: شكلك صاحبه اوى وحاجة عليوى.. دانا كنت فاكرك زينا
جاسر بابتسامته المعتادة: مانا زيكم.. او يا ريت ابقى زيكم ومنكم
عصام شارحا: يا عم دا كان فاضل يشيلك من على الارض شيل..
جاسر موضحا: كنا زمايل مدرسة من ابتدائى
عصام معترضا: هى مش داخلة دماغى بس براحتك
جاسر بحزن: هييجى يوم واحكيلك.. خلسنا ف حوار انسة زهرة دلوقتى
كانت زهرة صامتة بتعجب.. فقد كانت تظنه مجرد سائق.. ولاول مرة تتأمله.. انا طويل ونحيف.. شعره اسود ناعم وعيناه سوداوان.. ملامحه لها هدوء وحزن واضح.. وتذكرت ان ملابسه دائما انيقة.. وتفوح رائحة عطره الراقى الهادئ دائما منه
عاد تامر بعد فترة: دلوقتى احنا هنقلب السحر على الساحر.. انتى اللى هتاقدمى دلوقتى ببلاغ انه بيراودك عن نفسك.. وهنحط التسجيل دا بس لانه غير قانونى هنخليكى تسجلى تسجيل تانى بامر نيابة
زهرة بقلق: دا ازاى.. مفيش وقت
تامر مطمئنا: ما تقلقيش هخلص انا الدنيا دى.. دانتى جاية مع جاسر بيه الشرنوبى يعنى ممكن نقلب الوزارة كلها عشانه
وزادت دهشة زهرة..

- شريف بيه موجود
نظرت حنين للسائلة.. فتاة فى العقد الثانى من عمرها.. ذات جسد ممشوق تظهر تحديداته من الرداء الذى ترتديه والذى يتعلق بجسدها بحمالتين رفيعتين ويصل لمنتصف فخذيها بالكاد.. وقد تساءلت حنين كيف دخلت فيه بسبب ضيقه الشديد.. وشعرها طويل يصل الى اخر ظهرها ومصبوغ باللون الاشقر الرمادى وكأنها عادت لتوها من صالون الحلاقة.. مع بعض المساحيق التى تبرز جمالها وعطر فواح ورغم جماله الا ان كثرته تزكم الانوف
حنين بعملية وهى تنظر لها من رأسها حتى اخمص قدميها: اقوله مين يا فندم
- سيرين الشربتلى
حنين بضيق لا تعلم سببه: فى معاد
سيرين بتعال: معاد ايه انتى جديدة هنا ولا ايه
حنين بنزق: اه جديدة حضرتك.. هبلغه
لم تتصل به ولكن دخلت..
حنين منتظرة رد فعل معين: سيرين الشربتلى برة عاوزة تقابل حضرتك ومفيش معاد
شريف ترك اوراقه: دخليها فورا دانا مستنيها..
خرجت حنين بغيظ ودعت سيرين للدخول.. والتى قام شريف لاستقبالها لتحتضنه وتقبله من خديه..
شريف ببهجة: اخيرا رجعتى.. حمدلله ع السلامة
سيرين مبتسمة: الله يسلمك وحشتنى اوى
التفت شريف ليجد نظرات حنين.. فارتبك لا يعلم لماذا.. واجلس سيرين ثم قال لحنين: بعد اذنك يا حنين ابعتى البوفيه يجيبوا كابتشينو وقهوة
حنين بضيق: حااااضر
وخرجت واغلقت الباب
جلست على مكتبها وطلبت الكافيتيريا.. وبعدما اغلقت ظلت توبخ نفسها.. لم ضيقها.. مجتمع شريف وسيرين يسمح بلبسها هذا.. ويسمح عادى بتبادل القبلات عند اللقاء.. او قد تكون......
اتسعت عينا حنين.. هل يمكن ان تكون ما ظنته بالفعل

تامر لزهرة: الجهاز لازم يسجل تسجيل واضح.. وعاوزك تهاوديه وتجرجريه عشان يقول كل حاجة
اومأت زهرة برأسها بقلق.. ليقول جاسر مطمئنا: احنا موجودين ومعاكى وهندخل ف الوقت المناسب ما تقلقيش
اطمأنت قليلا ودخلت المستشفى وصعدت حتى غرفة فوزى.. دقت الباب ودخلت.. وجدت يسرية جالسة معه تبكى
ارتمت بين يديها باكية: كدة يا زهرة تمشى ويجراله اللى جراله دا
فوجئت زهرة فربتت على ظهرها: هيقوم باذن الله ما تقلقيش.. هو حالته ايه
كانت تنظر له نظرة كره قابلتها نظرة توعد منه
يسرية بنشيج: الاول فقد النطق.. وبعدين اتكلم قلت خير.. اتاريه فقد الذاكرة ياختى..
زهرة بدهشة مصطنعة: فقد الذاكرة؟ يا عينى
يسرية بحزن: هى مش كلها يعنى. فاكر حاجات وحاجات.. الحاجات القديمة بس.. الجديد لا.. انا لسة داخلة من دقيقتين لقيته عمال يقولى تجيلى ازاى والواد لسة ما ربعنش.. على مهدى ابنى المتجوز
فوزى مصطنعا: يا ولية روحى البيت الواد عاوز يرضع.. امشى بقولك
يسرية بخوف عليه: حاضر ياخويا.. حاضر همشى.. بس ماتزعلش نفسك.. المهم صحتك
فوزى بغلظة: طب غورى يلا.. وتكلمينى اول ما توصلى البيت اطمن ع الواد
خافت يسرية وشرعت تعدل طرحتها وتأخذ شنطتها وقالت لزهرة بهمس وهى تسلم عليها: خليكى جنبه شوية حاولى تفكريه دا زى ابوكى
زهرة توعد: من عنيا
خرجت يسرية.. فاقتربت منه زهرة وجلست قبالته.. ووضعت شنطتها على قدمها: يا ريتك كنت مت وريحتها منك
فوزى متفرسا فيها: اموت من غير ما طولك.. مش هيحصل
زهرة باحتقار: امثالك القذرين بيعمروا كتير للاسف
فوزى بغلظة: بلاش طولة لسان وطلعى وصولات الامانة..
واكمل ساخرا: احسن الذاكرة ترجعلى دلوقتى واخليهم يقبضوا عليكى من هنا
فتحت زهرة شنطتها تخرجت دفتر وصولات الامانة وفى نفس الوقت داست على زر التسجيل
زهرة بحنق: ما شوفتش بجاحة كدة.. يعنى تحاول تعتدى عليا وكمان بتبتزنى
فوزى متبجحا: اااه.. هو انا كدة.. باخد كل حاجة تعجبنى..
زهرة محاولة جعله يسترسل فى الحديث: اشمعنى انا
فوزى بوقاحة: عجبتينى.. دخلتى دماغى.. دانا سيبت حالى ومحتالى وشركتى ومصنعى وقعدتلك ف المحل مخصوص..
زهرة بحدة: قعدت تقرفنى.. طب يا اخى ما البنات على قفا مين يشيل
فوزى بشهوة: انا بحب المتغطى.. من يوم ما رفضتى تسلمى عليا.. وكل ماقرب تبعدى.. قلت لازم املكك باى شكل.. وهملكك والمس كل حاحة مغطياها
كان وجه زهرة محتقنا لتخيلها انهم فى الخارج يسمعون ما يقال
زهرة بغضب شديد: وربنا.. ما تسمعش عنه
فوزى بزهق: ربنا خلق الرجالة عينها زايغة.. وعشان كدة خلانا نتجوز بالاربعة
زهرة بخنقة: طب ما تتجوز ولا تغور بعيد عنى
فوزى بنزق: واتجوز ليه.. بفلوسى اجيب اى واحدة سريرى..
كادت زهرة تضربه مرة اخرى ولكنها تذكرت الخطة.. فقالت بتحد: بس انا الوحيدة اللى ماجتش بفلوسك.. جيت بدمك
كان يريد ان ينقض عليها: دمى دا هتدفعى تمنه غالى اوى
زهرة بخبث مقتربة منه: وانت كمان ممكن تدفع.. اقول ليسرية انى خبطت لانك حاولت تعتدى عليا وتغتصبنى.. وانها مش اول مرة.. وقتها هتخلص هى عليك ونرتاح منك كلنا
فوزى بضحكة مقيتة: يسرية عارفة
زهرة بصدمة: عارفة ايه.. انك حاولت معايا وعشان كدة خبطتك
فوزى باستهزاء: لا عارفة انى كل يوم مع واحدة.. ولو اتكلمت اقولها هطلقك وارميكى واقول لقيتك مع واحد كمان عشان اكسر عينك.. وبتكست
وضاقت عيناه بشراسة: يعنى مالكيش مخرج.. مفيش اى سكة هتخلصك من ايدى.. بس اوعدك بعدها هتندمى ان دا ما حصلش من زمان
كادت زهرة تلقى ما فى بطنها بسبب كلماته..
ثم اشار للدفتر: يلا ياختى.. امضى
فتح الباب فى هذه اللحظة ودخل كل من تامر وجاسر وعصام وضابط آخر
تامر: لا مش هتمضى يا فوزى.. انت اللى هتخف عشان تشرف ف السجن
فوزى مصدوما: سجن.. سجن ايه.. دانا مضروب يعنى مجنى عليا
تامر: انسة زهرة عاملة بلاغ من قبل حادثة حضرتك انك بتحاول تعتدى عليها
فوزى بوحشية: ما حصلش.. تثبت.. دى هى اللى خبطتنى وسيحت دمى
تامر لم يتحدث وانما اخرج جهازا واسمعه التسجيل: ادى الاثبات اهه.. وعندنا كمان فيديو للى حصل
فوزى مدافعا: الكاميرات كانت عطلانة
تامر بسخرية: كلامك اثبات عليك.. وعموما كاميرا المحل اللى ادامك مبينة كل حاجة
اخذ فوزى ينقل عينيه بينهم بصدمة: طب.. انا..
تامر مقاطعا: انت مقبوض عليك بتهمة محاولة هتك العرض والابتزاز الجنسي
فوزى متلعثما: لا يا حضرت الظابط.. دى.. دى زى بنتى.. طب اراضيها وشوفوا تاخد كام وتتنازل
تامر بسخرية: تاخد كام ايه.. دى تبع فهمى الشرنوبى
انهار فوزى: فهمى الشرنوبى.. ازاى.. دا كدة انا ضعت
ثم استدار لزهرة مستجديا: زهرة.. ابوس ايدك.. عيالى هيتفضحوا
سكتت زهرة ناظرة لهم.. ليقول تامر بلهجة صارمة: انسة زهرة برة الحوار.. كلامك معايا

بعد ساعة...كانت زهرة تقف معهم خارجا.. وتامر يشد على يد الضابط الآخر: متشكر اوى على احمد بيه
احمد: على ايه.. انت اللى رسمت الرسمة كلها.. انا بس اكدت كلامك واخرت تحقيقى معاه.. سلام انا
التفت تامر لجاسر: كدة تمام وهيخاف ينطق اسمها تانى
جاسر بامتنان: الف شكر يا تامر مش عارف اقولك ايه
تامر بسرعة: يا جاسر انت ووالدك افضالكم عليا من زمان.. ويا ريت نفضل على تواصل دايما
جاسر بابتسامة: باذن الله
ثم التفت تامر لزهرة: تحت امرك يا انسة زهرة اى وقت ولو حاول يتواصل معاكى باى شكل انتى عرفتى مكانى حتى لو جاسر مشغول.. وسعيد بمعرفتك يا استاذ عصام..
وركبوا سيارة جاسر وانطلقوا عائدين
  • حكايات أربع بنات الفصل الحادي عشر 11 أضغط هنا
  • ليصلك أشعار بالفصول الجديدة انضم إلينا عبر التليجرام أضغط هنا
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة