U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

وعد الحب الفصل الاخير بقلم ميار خالد

رواية وعد الحب الفصل الأخير وهو البارت السابع والعشرون بقلم الكاتبة ميار خالد.
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
ملحوظة: للوصل للرواية كاملة أكتب في جوجل (رواية وعد الحب مدونة دليل أو "deliil.com")

رواية وعد الحب الفصل 27 السابع والعشرون والأخير (النهاية)

هدي في الاوضة بتاعتها جهزت للعملية و رأفت كان معاها بيحاول يهديها شوية و يبعد الخوف عنها
هدي : رأفت ممكن طلب
رأفت : اكيد اطلبي
هدي : عايزه اشوف ليلي و حسن قبل ما اخش العمليات
رأفت : و اشمعنا ليلي و حسن سوا
هدي : ارجوك يا رأفت
رأفت سكت للحظات : حاضر يا هدي
و راح لاوضة حسن و لما دخل لقي جيهان و ليلي و عبدالله و استغرب جدا من تواجدهم ، بعد ما جيهان سألت ليلي ايه الي حصل و قبل ما ترد كان رأفت دخل الاوضة بص لجيهان بأحراج و قال
رأفت : اهلا يا جيهان عاش من شافك
جيهان اكتفت بابتسامه مجاملة بس و حسن بص لرأفت
حسن : امي عاملة ايه دلوقتي
رأفت : طالبه تشوفك انت و ليلي !
ليلي عقدت حاجبيها باستغراب : عايزاني انا ؟
رأفت : ايوة .. مش راضية تخش العمليات قبل ما تشوفكم
حسن و ليلي بصوا لبعض و قال : تمام .. يلا يا ليلي
و بالفعل راح حسن و ليلي لاوضة هدي و فضل في الاوضة ملك و عبدلله و جيهان
عبدلله : انسة .. اااا في حاجة علي شعرك
ملك تحسست شعرها لقت حشرة غريبة عليه صرخت بصوت قالي و فضلت تتنطط و عبدالله و جيهان فضلوا يضحكوا علي شكلها
ملك بصوت عالي : انتو واقفين تضحكوا عليااا ساعدووني قبل ما الحشرة دي تاكلني
عبدلله ضحك : تاكلك مره واحده .. طب اثبتي عشان اعرف اشيلها
ملك غمضت عينيها بقوة زي الاطفال و عبدالله شال الحشرة من علي دماغها و قالها : ايه الي يخوف يعني .. دي حشرة
ملك صرخت تاني : ابعدها عني وديها في اي حته بلييز
عبدالله : حاضر حاضر اهدي بس
عبدلله رمي الحشرة بعيد عنها ف ابتسمت و قالت بعدها : thanks
عبدلله بصلها شوية و ابتسم بعدها و اتكلموا مع بعض كتير
ليلي و حسن دخلوا اوضة هدي لقوها نايمة علي السرير بتعب مغمضة عينيها
حسن : ماما !
هدي فتحت عينيها و حاولت تقوم : حبيبي
حسن : لا ارتاحي
هدي قعدت مكانها و شدت ايد ليلي و حسن كل واحد قعد جمبها من الناحيتين
هدي : انا طلبت اشوفكم قبل ما اعمل العملية عشان لازم تعرفوا حاجة مهمه و لازم تعرفوا حصل ايه زمان
حسن و ليلي : حاجة ايه ؟
هدي بصت لليلي و قالت : لازم تعرفي اني ابقي خالتك يا حبيبتي !
ليلي اتصدمت تماما و كذلك حسن جحظت عينيه و قال : يعني جميلة تبقي اختك !!
ليلي بصت لحسن بعدم فهم : جميلة مين؟ و فريدة تبقي مين !
هدي : بصي يا ليلي انا هحكيلك كل حاجه .. انا و جميلة اختي و جيهان عمتك كنا و احنا صغيرين كنا اكتر من الاخوات بس كنت انا المجنونة و جميلة الحنونه و جيهان العاقلة .. لحد ما في يوم رفعت جه و اعترفلي بحبه بس ساعتها انا مكنتش بحبه و قولتله كده و هو اتصدم تماما لانه بيحبني من و احنا صغيرين في نفس الوقت رأفت ظهر في حياتي و كان صاحب رفعت لكن انا كنت بحاول ابعد عنه لان جيهان عمتك كانت بتحبه جدا و انا مكنتش هقدر اخونها كده !
ليلي بتسمعها و علامات الصدمة علي وشها و كذلك حسن
هدي كملت : و غصب عني شوية شوية قربنا من بعض و حبيته جدا و قررنا اننا نكمل مع بعض طول العمر و كان قرار صعب جدا لان كده رأفت هيخسر صاحبه و انا كمان هخسر صاحبة عمري و لما جيهان عرفت كرهتني و قررت تهاجر لامريكا و انا تخليت عنها و كانت جميلة هي الي واقفة جمبها و مسبتهاش لحظة و بعدها اتفاجئت ان رفعت طالب ايد جميلة و رأفت اتعصب جدا لانه كده هيقرب لعيلتنا اوي او يقرب مني بمعني اصح و للاسف جميلة كانت بتحبه ف وافقت علي طول و انا و جميلة اتجوزنا في نفس اليوم و رفعت كان فاكر انه هو بيجرحني مثلا و ميعرفش انه ظلم اختي معاه .. بعد فترة من جوازنا انا طلعت حامل في حسن و جميلة اتأخرت جدا و رفعت علي طول كان بيسافر و مش مهتم بيها و عمره ما سقاها شوية حب حتي و لما حسن بقي عنده 5 سنين انتي جيتي علي الدنيا و الحمل فيكي كان شبه مستحيل لان جميلة اكتشفت ان عندها ورم و لازم البيبي ينزل بس هي رفضت تماما و قررت تكمل حملها فيكي و كان حلمها تيجي علي الدنيا بس حتي لو علي حساب صحتها
هدي اخدت نفس طويل و كملت : و بعد متولدتي بشهر واحد جميلة ماتت و قبل ما تموت طلبت تشوفني
فلاش باك
هدي دخلت الاوضة لقت جميلة ماسكة ليلي و شكلها تعبان جدا و اول ما جميلة شافتها ضحكت و قالت : بصي عينيها زي عيوني ازاي .. لما امشي هبقي اشوف الدنيا بعيونك يا حبيبتي
هدي : متقوليش كده .. انتي هتعيشي و انتي الي هتربيها كمان
جميلة : كنت اتمني .. بس خلاص يا هدي وقتي قرب
هدي بدموع : متقوليش كده ارجوكي
جميلة بتعب : هدي ارجوكي اسمعيني .. بنتي امانه في رقبتك يا هدي ربيها زي ما هتربي حسن مش عايزه بنتي تتحرم من حنية الام ارجوكي .. خليني ميته و انا مطمنه علي بنتي .. ليلي امانه عندك يا هدي شليها في عينيك ارجوكي .. ليلي يا هدي
و فجأه جميلة سكتت و غمضت عينيها و هدي فضلت تعيط بصوت عالي رفعت دخل الاوضة لقي جميلة ماتت و ليلي علي ايديها اخد بنته و نزل دموع غصب عنه و فضل مخلي ليلي في حضنه بقوة ..
بعد العزا في بيت رفعت ، رأفت راح لهدي و قال
رأفت : مش يلا ؟
هدي بدهشة : يلا ايه انا مش هسيب بنت اختي لوحدها
رأفت : و انا رافض الموضوع ده .. كون انك تاخدي بالك اوي من بنت اختك ده هيدي لرفعت مجال اكبر انه يقرب منك و انتي عارفه اني بتعصب من الموضوع ده
هدي : يعني ايه يا رأفت
رأفت : يعني يا انا يا ليلي .. و لو اختارتي ليلي تنسي ان ليكي ابن اسمه حسن
في الوقت ده حسن كان شايل ليلي و عمال يلعب معاها و يقولها : انتي ليلو بتاعتي انا هفضل معاكي طول العمر و مث هثيبك خالص يا ليلو
و ليلي ضحكت ، هدي بقت في وضع صعب و للاسف مش عارف تعمل ايه
هدي بدموع : رأفت ارجوك متعملش كده انا مش هقدر اسيب ليلي دي وصية جميلة
رأفت سكت للحظة فكر و بعدها قال : تمام انا موافق بس بشرط
هدي : موافقة عليه
رأفت : مش لما تعرفيه الاول
هدي : قول ؟
رأفت : هسيبك تطمني علي بنت اختك و تيجي كل فترة تشوفيها بس بشرط انها متعرفش انك تبقي خالتها ولا حسن ابن خالتها عشان تفضل بعيده عن عيلتنا مهما حصل و نبقي مجرد اصدقاء بس
و غصب عنها وافقت عشان بيتها ميتخربش و في نفس الوقت تشوف ليلي و بعدها رفعت اتجوز فريده عشان يجيب لليلي ام ترعاها و هدي ارتاحت شوية ان فيه حد مع ليلي ، و مرت سنين لحد اليوم المشئوم
باك
هدي : ده كل الي حصل يا ليلي
ليلي : طب و بابا سفرني و بعدني عن حسن ليه !
هدي : اليوم ده رفعت جه البيت و فضل يزعق و يقول ان مش هيسمح لحسن انه ياخدك منه زي ما ابوه اخدني منه هو مكنش قادر يستوعب اني مكنتش بتاعته اصلا عشان حد ياخدني منه و قال ان من النهاردة علاقة العيلتين اتقطعت و اني انساكي و انسي صلة القرابة الي بينا و انك هتسافري
ليلي : طب ليه عمل كده !
هدي : الاجابه دي هتلاقيها عند ابوكي بس
و كملت بعياط : انا اسفه يا حبيبتي اني اتخليت عنك بس دي الحقيقة .. انا كنت قاصده اخلي حسن قريب اوي منك لاني انا مكنتش سند ليكي بس حبيت ابني يبقي سند ليكي يا ليلي
و مسكت ايد الاتنين و جمعتهم : عايزاكم تفضلوا مع بعض طول العمر
ليلي حضنتها و قالت : انا مسمحاكي .. بس انا كان نفسي اشوف جميلة اا اقصد ماما
حسن افتكر الصورة الي بتجمعهم سوا و طلعها من المحفظه بتاعته و اداها لليلي
ليلي بصتله : انت ليه مقولتليش !
حسن : انا اسف بس كل مره اجي اقولك تحصل حاجه
ليلي اخدت الصورة و ايديها عمالها ترتجف و بصتلها لقت ست شبهها جدا و جميلة جدا ملامحها طيبة شايله بنوته صغيرة الي هي ليلي و بتضحك .. ليلي دققت في الصورة و نزلت دمعة منها : ماما !
و بعدها قامت و قالت : انا لازم افهم بابا عمل كده ليه و ايه اللي خلاه يفكر ان حسن هياخدني منه كده
و خرجت من الاوضة رايحة لابوها البيت هدي قالن لحسن بسرعة : روح معاها يا حسن بلاش تسبها لوحدها في الوقت ده
و بسرعة راح معاها فعلا و اتصل بعبدلله انه يوصل جيهان و ملك لبيتهم و في الوقت الصغير ده ملك و عبدالله بقوا صحاب و اكتشفوا ان بينهم حاجات كتير مشتركة ، الدكتور و رأفت دخلوا اوضه هدي و راحت العمليات و بدأت العملية
حسن و ليلي وصلوا لبيت رفعت ، ليلي دخلت بسرعة و فضلت تنادي بصوت عالي
ليلي : رفعت بيه .. رفعت بيه
فريدة كانت قاعده راحتلها : ليلو .. خير يا حبيبتي صوتك عالي ليه
ليلي : ابويا فين يا فريدة هانم
فريدة : ايه الاسلوب ده غير كده عيب ايه فريدة هانم دي اسمي ماما
ليلي بزعيق : انتي عمرك ما كنتي ولا هتكوني امي .. انا امي واحده بس و ماتت
فريده بصدمة : انتي عرفتي !
ليلي : ايوة عرفت و عرفت سبب كرهك ليا كان سببه ايه
ليلي فضلت تدور في انحاء البيت لقت رفعت واقف في الشرفة طلعت لية بسرعة و حسن وراها ، كان واقف مديها ضهره قالت بعصبية
ليلي : ليه عملت كده حرام عليك .. ذنبي ايه انك كنت مش بتحب امي جميلة نسيت اني انا بنتك ليه يا با...
و سكتت لما لقته لف و عيونه مليانه دموع و لأول مرة تشوف ابوها بيبكي
ليلي : بابا !
رفعت : انا اسف يا بنتي انا خسرتك و مش هعرف ارجعك ليا تاني سامحيني انا قسيت عليكي كتير
و وقع علي الكرسي وراه بتعب ليلي و حسن جروا عليه
حسن : عمي انت كويس !
رفعت : انا كويس
ليلي : انا مستعده اسامحك و ننسي كل الي فات و نبدأ من جديد
رفعت بصلها و عينيه بتلمع لكنها كملت : بس عشان ده يحصل لازم ننهي كل خلافات الماضي .. قولي حصل ايه زمان و ليه بعدتني عن حسن
رفعت سكت للحظة و بعدها قال : حاضر يا بنتي
فلاش باك
حسن و ليلي واقفين تحت البيت و ليلي قالت " بحبك اوي يا حسن " في الوقت ده فريده جالها تلفون و استأذنت من صاحباتها و لما سمعت كلام ليلي خطرت لها فكرة تبعد بيها ليلي عن حياتها تماما و تعيش مرفهه بدون مسؤولية حد و نهت جلسة الصحاب الي كانت فيها وراحت لرفعت الشركة و لما شافها استغرب و قال : خير يا فريده حصل حاجه ؟
فريدة : وضع حسن و ليلي بدأ يتطور يا رفعت
رفعت : يتطور ازاي يعني ؟
فريدة : يعني بقوا قريبين اوي من بعض انت مستني ايه لحد ما يجي يطلب ايديها منك
رفعت : انتي مكبرة الموضوع اوي يا فريدة غير كده متنسيش ان هما ولاد خاله يعني اكيد هتلاقيهم قريبين اوي من بعض
فريدة : قريبين اوي لدرجة انها تقوله بحبك اوي يا حسن
رفعت بصلها بدهشة : نعم !! ليلي قالت كده انتي
فريدة : دلوقتي حالا سمعتها و هي بتقول كده عشان كده جيت قولتلك .. انت هتستني لما ابن رأفت ياخدها منك زي ما خد حبيبتك .. انا لو منك كنت عملت اي حاجة عشان ابعدهم عن بعض ده حتي ليلي دي بنتي انا كمان
رفعت : و اعمل ايه ؟
فريدة : مش انت عندك اخت في امريكا سفر ليلي عندها و اهي تكمل تعليمها و تبقي بعيده عن حسن
رفعت فكر بكلامها و اقتنع للاسف و خرج من الشركة راح لبيت رأفت و فضل يزعق زي ما هدي قالت
باك
رفعت : كنت فاكر اني كده بحميكي منه و انه هيسرقك مني زي ما رأفت اتجوز هدي .. مكنتش قادر استوعب ان هدي مكنتش ليا اصلا و ان كل ده نصيب .. و لما حسن جه و كان عايز يشوفك كنت عارف انه مش هيستسلم و انه هيدور عليكي لحد ما يلاقيكي عشان كده قولتلو انك انتي اللي مش عايزه تشوفيه و قولتلك نفس الكلام .. انا اسف يا بنتي انا بوظت حياتك و دمرتها انا اسف
ليلي بدموع : علي قد منا مجروحه منك يا بابا بس مش قادرة اشوف دموعك عشان خاطري خلاص انا مسمحاك
رفعت ابتسم بحزن : نفس حنية جميلة في عيونك يا ليلي
حسن : انا عارف انه وقت مش مناسب بس انا .. طالب ايد ليلي من حضرتك يا عمي
ليلي بصت لأبوها بخوف ف رفعت بصلهم و قال بابتسامة : و انا موافق .. مش هلاقي احسن منك لبنتي
ليلي فتحت عينيها علي اخرهم بفرحة و صرخت و راحت حضنت ابوها : انا بحبك اووووي بجد موافق
رفعت : طبعا موافق المهم انك تسامحيني يا بنتي و نبدأ من جديد
ليلي حضنته تاني و بصت لحسن الي كانت عينيه بتلمع من كتر الفرحة بعدها بعدت عن ابوها شوية و قالت و قالتله : ممكن طلب
رفعت : اطلبي عيوني يا حبيبتي
ليلي : عايزه اروح تربة ماما اقري ليها القاتحة
رفعت : بكرة هوديكي يا بنتي
و تاني يوم بالفعل راحت لها و عيطت كتير لانها كان نفسها تشوفها و تحس بحنانها و حسن كان معاها ، هدي خرجت من العملية و العملية نجحت و كانت بترتاح في اوضتها و رأفت وهو واقف قدام اوضتها لقي رفعت و ليلي و حسن جايين باتجاهه
حسن : ماما كويسة ؟
رأفت : اه يا ابني الحمدلله العملية نجحت يا حسن
رفعت : حمدلله علي سلامتها
رأفت : الله يسلمك
حسن : بابا انا طلبت ايد ليلي من عمي رفعت .. و هو وافق
رأفت اتصدم تماما : وافق ؟!!
رفعت : ممكن نتكلم لوحدنا يا رأفت
ليلي و حسن بعدوا شوية ف رفعت قاله : انا عارف اني كنت اناني كتير يا رأفت و اذيت كل الي حواليا بس خلاص العمر بيجري .. انا معرفتش افرح ببنتي و هي بتكبر قدامي بسبب انانيتي بس دلوقتي هفرح و انا بربي عيالها و يملوا عليا الدنيا و سعادة بنتي دلوقتي مع حسن يا رأفت تعالي ننسي الي فات و نبدأ من جديد
رأفت فكر شوية ف رفعت قال : انا كنت غلطان لما افتكرتك سرقت هدي مني لانها اصلا مكنتش حاجه بتاعتي و بدل ما افرحلك يا صاحبي بقيت اناني .. سامحني
رأفت بصله و ابتسم : اول عيل هيبقي علي اسم جدو رأفت
رفعت ضحك و اخدوه بالحضن و حسن و ليلي بصوا لبعض بفرحة و مسك ايديها ..
بعد مرور شهرين
الفيلا متزينه كلها و حركة كتير فيها و انوار كتير
رفعت راح لحسن و عبدلله : انتو واقفين هنا و سايبين عرايسكم فين ملك و ليلي
حسن : بيجهزوا فوق يا عمي لسه
رأفت : لسه ايه المعازيم كلها وصلت يلا يا ابني
حسن طلع يجيب ليلي و عبدالله يجيب ملك الي بعد فتره حبوا بعض جدا و قرروا يفضلوا مع بعض طول العمر ، حسن اول ما شاف ليلي بالفستان الابيض كانت في منتهي الجمال و الرقة فضل باصصلها و مش حاسس بالوقت
ليلي : حسسسن
حسن : حسن مين !
ليلي : حسن مين ايه يا بني انت معايا
حسن : معاكي اه
ليلي : ركز معايا يا حسن
حسن : اركز اكتر من كده ايه انا مش شايف غيرك
ليلي بتوتر : انت بارد علي فكرة وسع كده
حسن : اوسع ايه بس .. ايه الجمال ده
ليلي بخجل : ميرسي
حسن ابتسم : تسمحيلي
و نزل علي ركبته و مد ايده ليها .. ليلي مسكت ايده و نزل بيها و عبدلله و ملك وراهم لحد ما وصلوا للكوشة قعدوا فيها كل واحد ما عروسته ، جيهان كانت رايحة لليلي خبطت في حد كانت هتقع و قالت بسرعة
جيهان : اا انا اسفة جدا
مراد : ولا يهم.. ايه ده مش هعقول جيهان !
جيهان : مرااد !! اخبارك ايه
مراد : بخير بس انتي اختفيتي فين مره واحده
جيهان : ظروف .. انت قولي اخبارك ايه عملت ايه بعد الجامعه اتجوزت
مراد : لا للاسف محصلش نصيب و انتي قوليلي اخبارك
جيهان : الحمدلله انا محصلش نصيب بردو
مراد ضحك : فاكرة لما كنت بدعي عليكي متتجوزيش عشان انا اتجوزك
جيهان : الدعوة الوحيدة الي ربنا استجاب لها منك سبحان الله
و فضلوا يضحكوا كتير و نسبهم مع بعض ، هدي واقفة تتفرج علي حسن و ليلي بفرحة و رأفت جمبها و رفعت بيرحب بالمعازيم نروح لحسن و ليلي
حسن : ليلي
ليلي : نعم
حسن : انا بحبك اوي
ليلي ضحكت : و انا كمان بحبك اوي يا حسن
حسن : اوعدك اني عمري ما هسيبك ابدا و نكمل مع بعض عمرنا
ليلي : و ده بقي اعتبره وعد الصداقة ولا وعد الحب
حسن ابتسم : وعد الحب !⁦❤️⁩

تمت بحمد الله
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة