U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر روايات روز

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر بقلم الكاتبة السعودية روز، وتعد من أفضل الروايات الخليجية، التي نشرت عبر إنتسقرام وسوف أشاركم رابط قراءة الرواية من الفصل الأول إلى الفصل الأخير كاملة للقراءة، عبر مدونة دليل الروايات  (deliil.com)
سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر روايات روز
سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر 

آخر فصول نزلت من رواية سحابة لو حملت جبال

بعـد اسبوع ، في بيت سند :

كانت ورد بغرفة البنات وترتبها معاهم ، رغم شقاوتهم الا انها مستانسة عليهم، ورغم انها تشوف بملامحهم نوف ، لكن ما أثر هالشيء عليها
كل ماتذكرت نوف دعت لها بالرحمة
ورغـــم ان الغيرة تاكل قلبها اذا تذكرت ان نوف كانت زوجته
بغض النظر ان سند كان مجبور عليها وكان كارهها
وبغض النظر انها ماتت من اربع سنوات وانتهت حكايتها
كانت ورد تغار بكلّ مرة يجي طاريها وانها أم بناته، جلست على سرير جوانا وسرحت بالأرض ورغم ازعاجهم ماانتبهت لشيء غير افكارها
اللي تنكدّ عليها بكل مرة ، رجفت كفها من قسوة افكارها
وغمضت عيونها بقوة وهمست : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
سمعت صوت باب البيت ينفتح، عرفت ان سند رجع، ناظرت للساعة بيدها كانت ٩ الليل، استغربت انه راجع بدري ، شافته يدخل لغرفتها
وماانتبه لوجودها بغرفة بناته، كان مستعجل وواضح انه يدور على شيء
كان مضيع احد بطاقاته ويدور عليها بغرفته، فتح احد الأدراج
وكان جوال ورد عليه ، ماانتبه لوجوده لين اتصل جوالها برقم غريب استغرب ودخل الفضول لصدره، اخذ جوالها ورد على المكالمة
وقبل مايقول الو وصله صوت شـاب ، وكان غريب عليه
والغريب اكثر انه قال اسم ورد ، وانتظر ردها ، لكن ماوصله رد
كان سند ساكت وقبل يرد عليه تكلم الشخص الثاني
بنبرة امتنان : جزاك الله خير، اليوم خلص بناء المسجد
فرحة الناس مااقدر اوصفها لك، هذا من غير الأبيار اللي حفرتيها
واللي استفادوا منها الاف الأشخاص ، ارسلت لك الصور بالواتساب ماشفتيها، الله يجعله بميزان حسناتك.
سند ماارمش من صدمته، مسجد ايش وأبيار ايش، مارد عليه وقفل المكالمة كلها، ودخل الواتساب ودخل محادثة صاحب الرقم
وشاف الصور وهو في حالة صدمة تامة، صورة مسجد كبير وجميل لأبعد المقاييس وحوالينه الناس فرحانة فيه ، وابيار مياه بأحد الدول الفقيرة وحوالينها الأطفال يشربون من نبعها ، الصدمة ماكانت هنا
الصدمة ان المسجد والأبيار بإسم ابوها وإسم ونوف
كانت صدقة جارية عنهم .
دخلت ورد للغرفة وهي مبتسمة وتلاشت إبتسامتها لما شافت جوالها بيده، عقدت حواجبها بإستغراب لما شافته مركز بنظرات غريبة.
قالت بصوت خافت : ياكثر حوسة البنات ، تو خلصت ترتيب غرفتهم .
رفع عيونه لها ، بصمت تام، وملامح ساكنة ادخلت الشكّ لقلب ورد
بلعت ريقها وقالت بتوتر : شفيك ؟
سند بهدوء : كل هذا مسويته من وراي ؟

سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر

ورد خافت من كلامه ولمعت عيونها وكمل سند وهو يجاوب تساؤلاتها : مسوية مسجد وصدقات جارية ؟
مو هنا المشكلة، ولاني مستغرب من طيبك
وماني زعلان لإنك سويتي الخير !
سكت شوي وكمل بصدمة : انا مصدوم لإنك مسوية الخير للناس اللي آذوك وضروك ؟ اكثر اثنين عذبوك بحياتك
سويتي لهم خير بعد وفاتهم ؟
ورد بلعت غصتها وصدت عنه تخفي دموعها اللي تجمعت بعينها، سند ترك جوالها ورجعه مكانه، قرب لها لين صار مقابلها مباشرة، وهي لازالت تناظر يسارها بعيون غرقانة.
همس بإذنها : وين القى مثلك ، من يسوي مثلك بهالزمن ؟
ورد اخذت نفس وحاولت تهدي حالها وناظرت بعيونه وقالت بإبتسامة خفيفة : ايّاك تنسى إني تربيتك .
سند وقلبه يدق بسرعة غريبة تجاهها : انا ربيتك، بس سبقتيني بالطيب ، انتي مو إنسان مثلنا ، ولا ورد مثل إسمك ، انتي ملاك مثل الملَاك.
ورد رفعت كفّها ومسحت دمعاتها برقة وقالت بإبتسامة : تشوفني كذا لإنك تحبني ؟ ولا لإني مسوية اللي سويته؟
سند طال صمته بعد سؤالها، اخذ نفس بعمق وتقدم الخطوة اللي كانت فاصلة بينهم، حضن خصرها وانحنى لكتفها وباسها بهدوء وهمس عليها : انا احبك بأسباب وبدون اسباب
رفع راسه لها وثبت عيونه بعيونها وكمّل : شكّي بكل شيء بهذا العالم، الا بصدق مشاعري اتجاهك.. انتي فوق فوق البشر كلهم .
كايديوها على صدره وعيونها سرحانة بعيونه وقالت بحب : طول عمري كنت اتمنى حياتي حلوة مثل عيونك، ياليت حياتي تشبه عيونك .
ابتسمت عيونه قبل شفاته من كلامها وحسّ انه راح يفقد صوابه وهمس : انا بعيشك حياة مالها مثيل، لا تشبه عيوني ولا تشبه جمالك حتى .
ورد ابتسمت بخجل وتذكرت شيء وقالت بسرعة : انت راجع تاخذ شيء وتطلع، ليش جالس للحين؟
سند : احد يشوفك ويفكر يطلع من عندك؟ ماعلينا الحين من وين لك فلوس المشاريع اللي سويتيها ؟
ورد : نسيت ان ابوي سجل املاكه بأسمي ؟ قلت اسوي شيء ينفعني وينفعهم افضل لي .
سند سكت وهو يفكّر بموقفها وطريقة تفكيرها وقلبها الكبير اللي سامح كل شيء وأولهم اسباب عذابها " ابوها و نوف "
قال بصوت خافت : سامحتي نوف ؟
ألجمها السؤال وسرحت فيه، كررته بداخلها مية مـرة ، أوجعها السؤال ورجع لها شعور قديـم.
قالت بغصة : سامحتها من زمان .
ناظرت بعيونه وكملت بحرقة : من قبل لاتصير زوجتك و..
نزلت عيونها وكملت بنبرات مخنوقه : ماكنت ادري انها بتصير زوجتك وتكسر عيني ، بس مع ذلك مازعلت منها مرة ثانية، دعيت الله يوفقكم ويهنيكم .
عرف انها بتبكي وقبل تطلع عبراتها اخذها لحضنه، بكت على صدره وجسمها يرجف من الذكريات السيئة، رغم انها راحت وتبدلت بأيام حلوة ، لكن الجرح باقي محفور بصدرها رغم محاولاتها الكثيرة بنسيـانه.
  • قراءة الرواية كاملة من الفصل الأول إلى الفصل الأخير عبر الرابط التالي "انقر هُنا"
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة